بعد يوم من احتجاجات غاضبة قام خلالها الراغبون في الالتحاق بقوات الجيش اليمني بقطع الطريق الرئيسي الذي يربط عدن بالعاصمة صنعاء وبقية المحافظات؛ حذرت الهيئة الإدارية للمجلس المحلي في مديرية الحبيلين بمحافظة لحج جنوب البلاد من اضطرابات سيقوم بها الشباب الراغبين في التجنيد في قوات الجيش والشرطة احتجاجاً على ما يقولون انه تلاعب بالدرجات الوظيفية.

وقال محمود عمر سيف عضو المجلس إن «هناك بوادر لعاصفة تشبه تلك التي حدثت العام الماضي بردفان، وقد بدأت ملامحها بالظهور، وستنعكس سلبا على المنطقة وذلك من خلال قيام بعض الشباب بقطع الطريق العام لصنعاء عدن وإغلاق المجلس المحلي».

مشيرا إلى أن المجلس المحلي تلقى وعد مسبقا من رئيس الجمهورية بشأن تجنيد 200 من الشباب عبر اللجنة الرئاسية، حيث يتم اختيار الشباب عبر المجلس المحلي. متهما أطرافا، لم يسمها، ووصفها ب«الأوصياء» على ردفان بأنها قامت بطلب كشف من ذويهم من عائلاتهم وأقربائهم وتسجيلهم للتجنيد، فيما تم استثناء الشباب المستحقين، وتهميش دور المجلس المحلي وصلاحياته.

وطالب سيف من محلي المحافظة بإعادة النظر في كشف التجنيد الذي تم فيه إقصاء المستحقين، وتسجيل الشباب وفقا لمعايير التجنيد، وأن يفوا بوعودهم للمجلس المحلي حسب الوعد وعلى مسؤولية المجلس.

من جانب آخر، قال شاكر العبدلي شيخ مشايخ العبادلة في مديرية حبيل جبر، التي شهدت مقتل ثلاثة عمال من ابناء المحافظات الشمالية، ان النيابة العامة سلمته أمرا بالقبض «القهري» على المتهم بالقتل.

وأضاف العبدلي أن «السلطة المحلية ومشايخ المنطقة يتابعون بصورة مستمرة ويواصلون جمع المعلومات عن مكان تواجد الجاني بهدف إلقاء القبض عليه وتسليمه للعدالة لينال عقابه».

وقال: ان «أمر القبض القهري شمل المتهم علي سيف العبدلي، ولا يوجد أي متهمين آخرين في القضية». وأوضح العبدلي بأن المتهم فر من القبيلة إلى جبل آخر خارج القبيلة، لكنه أكد بأن جميع المواطنين متعاونين مع أجهزة الدولة ومساعدتها بالقبض عليه. وجدد التأكيد على أن «الحادثة تمثل عملا إجراميا وأن الجاني ارتكبها بصفة شخصية وليس لدوافع قبلية»، مشيرا إلى عدم وجود خلاف سياسي مع الضحايا، مؤكدا أنه ليس للقبيلة أي علاقة بالجاني، إذ لا يمكنه البقاء فيها.

صنعاء ـ «البيان»