ذكرت القوات البريطانية في جنوب العراق ان انسحابها يتم بشكل منتظم وجيد وأنها أكملت لحد الآن نقل 80 في المئة من معداتها العسكرية من العراق الى بريطانيا. في وقت تتواصل أعمال العنف في العراق بمقتل ثلاثة أشخاص بينهم اثنان من الشرطة في هجومين منفصلين في بغداد وديالى، بالموازاة مع مقتل جندي اميركي في بغداد، فيما أعلنت الحكومة العراقية اتخاذ تدابير امنية صارمة لحماية الكنائس.

ونقل موقع للقوات البريطانية عن وزير الدفاع البريطاني بوب اينسورث ان انسحاب القوات البريطانية من العراق «يتم بشكل منتظم وجيد وبمهارة فائقة، وأتقدم بالتهنئة لكل شخص ساهم بهذا الانسحاب»، مضيفاً أنها أكملت لحد الآن نقل 80 في المئة من معداتها العسكرية من العراق إلى بريطانيا، مشيرا إلى أن 100 حاوية من المعدات بقيت تحتاج إلى نقل إلى بريطانيا من أصل 5000 حاوية من المعدات كانت موجودة في العراق».

وقال اينسورث إن «وحدات قوات الدعم اللوجستي المشتركة ، مدعومة بفريق مدني من وزارة الدفاع ووكالة الدعم والمشاركة، قاموا بتحقيق نجاح هام، وأنا على ثقة تامة بأنهم سيستمرون بهذا النجاح لحد إنهاء المهمة».

يذكر ان عدد القوات البريطانية كان قبل البدء بانسحابها من البصرة جنوبي العراق قبل شهور يبلغ 4200 عسكري، ولم يبق منهم سوى مجموعة من الخبراء لتدريب القوات العراقية حسب البيانات البريطانية.

إلى ذلك، أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ عن اتخاذ حكومته تدابير أمنية صارمة لحماية الكنائس ودور العبادة في العراق من اي هجمات جديدة داعيا إلى تكثيف الجهد الوطني لإفشال هذه المحاولات الإجرامية. وندد الدباغ في بيان بموجة التفجيرات بالقنابل التي تعرضت لها 8 كنائس في بغداد ،والموصل شمال العراق خلال اليومين الماضين والتي أسفرت عن مصرع وإصابة مايزيد على 20 شخصا فضلا عن إلحاق أضرار مادية بهذه الكنائس.

وقال إن هذه الهجمات «محاولة لإشعال الفتنة بين مكونات الشعب العراقي والذي لم تنجح كل المحاولات السابقة في إشعالها»، واصفا إياها بأنها «تمثل فكراً منحرفاً يستهدف دوراً آمنة للعبادة كما تستهدف الإنسان العراقي والعراق عموما».

في غضون ذلك، أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل ثلاثة أشخاص بينهم اثنان من الشرطة في هجومين منفصلين أمس في بغداد وديالى (شمال شرق العاصمة). وقال مصدر في وزارة الداخلية ان «ثنين من عناصر شرطة المرور قتلا جراء هجوم مسلح استهدف دوريتهم على الطريق السريع محمد القاسم، وسط بغداد».

وفي ديالى، شمال شرق بغداد، أعلن مصدر امني مقتل شاب في العشرين من العمر بعد أن خطفه مجهولون من ناحية أبوصيدا.

من جهته، أعلن الجيش الأميركي وفاة احد جنوده « لتدهور حالته الصحية». وهذا ثاني جندي أميركي تعلن وفاته هذا الشهر منذ انسحاب القوات الأميركية من المدن في 30 يونيو الماضي.

بغداد - «البيان» والوكالات