كشفت مصادر صحافية مصرية أمس عن إعداد خطة شاملة جديدة لعملية التسوية على المسار الفلسطيني في ظل مشاورات عربية واسعة النطاق بدأت من السعودية وفق حل الدولتين.
وذكرت مصادر فلسطينية ومصرية، لم تسمها صحيفة «الشروق الجديد» المصرية المستقلة، أنه «تم إعداد خرائط جديدة لم يتم الإفصاح عنها بعد وتجرى المشاورات بشأنها»، مضيفةً أن هذه الخرائط «طرحت في الغرف المغلقة التي ضمت شخصيات فلسطينية قبيل زيارة الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز إلى القاهرة نهاية الأسبوع الماضي».
وأشارت إلى أن واشنطن «أبلغت الدول العربية بأنها طالبت إسرائيل بتجميد شبه كامل للاستيطان لمدة ستة شهور لمنح الجانبين العربي والإسرائيلي فرصة لبدء المشاورات والعمل على تقييم الفائدة التي تعود على الجانبين من التجميد».
وسلمت الولايات المتحدة عدداً من العواصم العربية بينها القاهرة والرياض «قائمة بطلبات ترغب إسرائيل في الحصول عليها مقابل الوقف المؤقت للاستيطان»، لافتةً إلى أن «التشاور جارٍ بين الجانبين العربي والأميركي فيما يتعلق بوضعية القدس المحتلة وسبل التعامل معها».
وتابعت المصادر القول إن ما يدور هو «جعل القدس عاصمة مفتوحة من الناحية الشكلية على أن يكون ما للعرب للعرب وما لليهود لليهود».
(د.ب.أ)