وصف الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أمس الموقف في اقليم دارفور السوداني بـ «الخطير والدقيق والهش» وانه يتطلب الحذر والعمل المشترك على المستويين الدولي والإقليمي لايجاد حل لهذا الموضوع.

جاء ذلك في معرض تعليق موسى على حديث الرئيس الأميركي باراك اوباما حول وجود أعمال إبادة جماعية في دارفور. وقال موسى، في مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار السياسي للرئيس السوداني غازي صلاح الدين عقب لقائهما بمقر الجامعة العربية، ان «هناك جهدا كبيرا يبذل.. وان ما جاء في تصريح الرئيس الأميركي لن يعيدنا إلى المربع الأول، لأن للولايات المتحدة دورا مهما في السودان وفاعلا واتصالات نشطة وكذلك الحكومة السودانية تعمل على التوصل إلى حلول سريعة ولذلك من الصعب ان نعود إلى المربع الأول.

وأوضح موسى أنه «رغم أن هناك نوافذ مفتوحة للحل، لكن الموقف ما زال خطيرا وهشا ويتطلب التعاون المشترك، بالإضافة: إننا أمام استحقاقات غاية في الأهمية فيما يتعلق باتفاق نيفاشا والانتخابات المقبلة واستفتاء عام 2011».

من جانبه، وصف غازي صلاح الدين تصريحات الرئيس الأميركي حول جرائم الإبادة في دارفور بأنها «مؤسفة»، مشيراً إلى ان اوباما هو الشخص الوحيد الذي يتحدث عن إبادة جماعية في الاقليم على عكس مبعوثه بريشان الذي توصل إلى عدم وجود إبادة.

(د.ب.أ)