أعلن رئيس برلمان إقليم كردستان العراق عدنان المفتي تأجيل الاستفتاء على مشروع دستور للإقليم الى موعد غير محدد بعد معارضة مفوضية الانتخابات إجراءه أواخر يوليو الحالي.
وقال المفتي لوكالة «فرانس برس» ان برلمان الاقليم قرر تأجيل إجراء الاستفتاء على مشروع الدستور الى «موعد آخر سيتم تحديده (لاحقا) بالتنسيق مع رئاسة البرلمان وحكومة الإقليم والجهات ذات العلاقة».
من جهته، اكد النائب محمود عثمان من قائمة التحالف الكردستاني (53 مقعدا) أن «تأجيل الاستفتاء على دستور الاقليم سيكون لعدة شهور، اعتقد لشهرين او ثلاث أشهر». وأضاف ان «الناخبين لن يتمكنوا من التصويت في يوليو وأغسطس».
وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق الاثنين الماضي، عدم تمكنها من إجراء استفتاء على مشروع دستور إقليم كردستان بالتزامن مع الانتخابات البرلمانية العامة للإقليم.
وأوضحت في بيان أنه «تبين عدم امكانية المفوضية اجراء الاستفتاء مع انتخابات رئاسة وبرلمان الاقليم وفق الجدول الزمني المعد لهذا الغرض، كونه يؤثر على نزاهة ومصداقية إجراءات المفوضية».. فيما كان برلمان الاقليم صادق على مشروع دستور في 24 يونيو الماضي، املا بطرحه على الاستفتاء الشعبي بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية والبرلمانية العامة في 25 يوليو الحالي.
وأعلن نواب عراقيون رفضهم لدستور اقليم كردستان واعتبروا انه «يتعارض مع دستور البلاد» و«يعمل على تمزيقها».
في موازاة ذلك، فند وزير شؤون قوات البيشمركة في حكومة إقليم كردستان الشيخ جعفر مصطفى اتهامات النائب في البرلمان العراقي حنين قدو لقوات البيشمركة بتدبير التفجيرات العنيفة الأخيرة التي ضربت بلدة تلعفر ومدينة الموصل.
ونقلت تقارير صحفية عن الشيخ مصطفى قوله إن «من يتصفح تاريخ قوات البيشمركة منذ انبثاقها وحتى الآن، سيكتشف بوضوح أنها كانت دوما قوات مدافعة عن الحق والعدالة ضد الظلم والاضطهاد، طوال مراحل الحركة الكردية التحررية في كردستان العراق»، وتأكيده على أن البيشمركة «لم تسع إطلاقا إلى تنفيذ أي عملية عسكرية قد تتسبب في إيقاع ضحايا مدنيين على الرغم من قساوة ومظالم النظام السابق في حق الشعب الكردي».
قصف إيراني
من جانب آخر، قال مسؤول كردي عراقي، لم يكشف عن اسمه، ان المدفعية الإيرانية قصفت صباح أمس، عدة قرى بإقليم كردستان العراق، ما ادى الى اندلاع النيران في عدد من البساتين العائدة لمواطنين أكراد عراقيين.
وأضاف أن «القصف المدفعي الإيراني المكثف الذي استمر 45 دقيقة ابتداء من الساعة الخامسة والنصف من فجر اليوم (الاثنين) بحسب التوقيت المحلي، أسفر عن احتراق العديد من بساتين المواطنين، وطال مناطق سنين وديركمه وسروكه وميركة مير، التابعة لناحية سيدكان بقضاء سوران».
(وكالات)