نددت الصين بالمظاهرات الاحتجاجية أمام سفاراتها بالخارج احتجاجا على قمع مسلمي الأويغور في مقاطعة شينغيانغ وقالت إن هذه الاحتجاجات منظمة، فيما قتلت الشرطة اثنين من الأويغور في تجدد للاضطرابات رغم أنباء عن تخفيف حدة الإجراءات الأمنية رغم وقوع حوادث متفرقة بالمدينة.
وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» أمس إن المظاهرات ضد القنصليات الصينية في أوروبا والولايات المتحدة تظهر أن أحداث الشغب العرقية في أورومتشي منسقة.
وقالت إنه « بعد تقارير أحداث الشغب في أورومتشي عاصمة إقليم شينغيانغ إن متظاهرين القوا البيض والقنابل الحارقة والحجارة على عدة سفارات وقنصليات صينية في أنقرة وأوسلو وميونيخ وهولندا».
وأضافت «بدأ أنصار انفصاليي تركستان الشرقية هجمات منسقة بشكل جيد وأحيانا عنيفة على السفارات والقنصليات الصينية في عدة دول بعد قليل من أحداث الشغب التي وقعت يوم الاحد الماضي».
وأضافت «يبدو أن الهجمات ضد بعثات الصين الدبلوماسية وأحداث شغب أورمتشي منظمة بشكل جيد».
من جهتها، اوضحت صحيفة «تشاينا ديلي» الحكومية الصينية بأن القنصليات والسفارات الصينية في مدن مثل ميونيخ وأوسلو ولوس أنجليس وأنقرة، تعرضت لـ «هجمات شرسة» من قبل «أتباع حركة تركستان الشرقية الانفصالية»، وذلك بعد وقت قصير من اندلاع أعمال الشغب في الخامس من يوليو الجاري وأسفرت عن مقتل 184 شخصا.
وأضافت الصحيفة أن جميع المشاركين في الهجمات تقريبا أعلنوا عن انتمائهم إما لـ «منظمة مؤتمر الأويغور العالمي»التي تترأسها سيدة الأعمال ربيعة قدير المقيمة فى المنفى، أو للجماعات التابعة لها». إلى ذلك، قالت وسائل إعلام حكومية أمس إن المسؤولين الصينيين الذين أساءوا التعامل مع الاحتجاجات قد يفقدون مناصبهم بعد أعمال العنف العرقية الأخيرة.
وذكرت وكالة الصين الجديدة للأنباء أن الأحكام الجديدة الخاصة بمساءلة المسؤولين التي صدرت في مطلع الأسبوع تحمل المسؤولين المسؤولية إذا ما تحولت بعض التصرفات الخاطئة إلى أحداث خطيرة. وتتفاوت العقوبة ما بين الاعتذار العلني والوقف عن العمل إلى الإجبار على الاستقالة والفصل.
ميدانياً، افاد الراديو الصيني بأن الشرطة الصينية قتلت بالرصاص اثنين من الأويغور في تجدد للاضطرابات في منطقة شينغيانغ بأقصى شمال غرب الصين. أعيد فتح بعض الطرق كما فتحت المتاجر أبوابها في أورومتشي لكن الحوادث المتفرقة عكست التوترات بالمدينة.
ورغم التغير النسبي في مستوى تشديد الإجراءات الأمنية وقف السكان الخائفون يرقبون بينما لاحق رجال شرطة يرتدون سترات واقية من الرصاص ويحملون بنادق ومسدسات وعصيا رجلا يبدو من جماعة الأويغور وركلوه وأوسعوه ضربا. وسمع دوي إطلاق نار في المنطقة حيث كانت الشرطة تتصدى لنحو 200 شخص في سوق كبير بالمدينة.
وقال ثلاثة شهود من الاويغور إنهم سمعوا سلسلة من الطلقات. ولم يعرف على الفور ما إذا كان هناك ضحايا.
(وكالات)