ترأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، بعد ظهر أمس في قصر طيبة بالمدينة المنورة.
وفي بداية الجلسة أكد الملك عبدالله حرص المملكة على البذل بسخاء ودون حدود لكل ما يسهم في توفير المزيد من مشروعات الخير والنماء لمكة المكرمة والمدينة المنورة، انطلاقاً من واجبها خدمة للإسلام والمسلمين . ولفت إلى أن «المملكة ماضية في العمل على إقامة المزيد من مشروعات التطوير والبناء في المشاعر المقدسة».
وأوضح وزير الثقافة والإعلام عبدالعزيز بن خوجة في بيانه لوكالة الأنباء السعودية «واس» عقب الجلسة أن المجلس قدر عالياً زيارة خادم الحرمين لمنطقة المدينة المنورة وما تمثله من نهج مبارك دأب عليه أيده الله لتعميق الروابط وتجسيد الوحدة بين القيادة والمواطنين وتفقد أحوالهم وتلمس احتياجاتهم عن كثب ووضع حجر الأساس وتدشين العديد من المشروعات التنموية التي تحقق الخير للوطن والمواطن.
وبين خوجه أن المجلس استمع بعد ذلك إلى تقرير عن مجمل الأحداث على الساحات العربية والإسلامية والدولية .. ونوه في هذا الإطار بما صدر عن الاجتماع الوزاري التركي الخليجي الأول من قرارات تؤكد حرص الجانبين على التعاون والتنسيق والتشاور بينهما في مجمل القضايا السياسية والإقليمية والدولية.
وأدان المجلس الهجمات التي تتعرض لها الصومال للإطاحة بالحكومة داعياً المجتمع الدولي إلى مساندة الحكومة الصومالية لإرساء مصالحة وطنية ونبذ أعمال العنف التي ترتكب ضد المدنيين وتجاوز الوضع المأساوي للشعب الصومالي والحفاظ على الأمن والاستقرار في الصومال.
وفي الشأن المحلي أشار وزير الثقافة والإعلام إلى أن خادم الحرمين وجه الوزارات والقطاعات ذات الصلة بتهيئة مختلف الإمكانات في كل مناطق المملكة وخاصة ذات الجذب السياحي والعمل على القيام بكل مسؤولياتها وواجباتها نحو تشجيع السياحة الداخلية عبر الاستثمار في المواقع السياحية.
(واس)
