حذر المرشح المحافظ المهزوم في الانتخابات الرئاسية الإيرانية محسن رضائي أمس من أن الانقسامات السياسية والاجتماعية التي ظهرت بعد الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في 12 يونيو قد تقود الى «انهيار» الجمهورية الإسلامية.
وكتب القائد السابق للحرس الثوري في رسالة نشرت على موقعه الالكتروني أن ثمة «مؤامرة للدفع إلى انهيار (النظام) من الداخل وإضعاف إيران». وتابع ان «استمرار هذا الوضع يقودنا إلى انهيار».
وكان رضائي الذي حل في المرتبة الثالثة في الانتخابات قدم طعنا في اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد، غير انه تراجع عن طعنه فيما بعد.أما المرشحان الآخران المهزومان المحافظ المعتدل مير حسين موسوي والإصلاحي مهدي كروبي، فما زالا يطالبان بالغاء نتائج الانتخابات لتضمنها عمليات تزوير على حد قولهما.
وكتب رضائي إن «ما نحتاج إليه أكثر من أي شيء آخر هو وحدة الصف .. المبنية على العدالة والحرية والديمقراطية والإسلام والثورة».
وأضاف ان «الذين ارتكبوا أخطاء في الاحداث الأخيرة عليهم أن يعوضوا عنها، والذين تضرروا يجب أن يصفحوا .. اعتقد أن مير حسين موسوي ومهدي كروبي واحمدي نجاد، وكذلك الفاعلين السياسيين، لا خيار أمامهم سوى الجلوس إلى طاولة واحدة دفاعا عن المصالح الوطنية».
(ا.ف.ب)