قتل 11 شخصا بينهم تسعة أطفال فيما أصيب عشرات آخرون أمس في انفجار وقع في منزل لتعليم الأطفال تلاوة القرآن في ميان شانو بإقليم البنجاب بباكستان، فيما بدأ آلاف الأشخاص الذين نزحوا جراء القتال بين الجيش ومسلحي طالبان في شمال غرب باكستان في العودة إلى ديارهم في أجزاء من وادي سوات.
وذكرت قناة «جيو تي في» الباكستانية في وقت سابق أن انفجارا وقع في منزل حافظ رياض حيث تجمع عدد من الأطفال لتلقي دروس دينية. وأضافت أن عدة منازل دمرت في الانفجار، وان عددا من الأشخاص دفنوا تحت الركام. وأكد طبيب في المنطقة مقتل تسعة أشخاص من بينهم سبعة أطفال وامرأة ورجل. وقالت مصادر في الشرطة إن حوالى 25 منزلا انهارت من جراء قوة الانفجار الذي احدث حفرة كبيرة في الأرض.
وتم إرسال الجرحى إلى المستشفيات، حيث أفيد عن أن 12 يعانون من جروح خطيرة.وفي السياق أدان رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني الانفجار وأمر بفتح تحقيق .
عودة النازحين
من جهة أخرى، بدأت الحكومة الباكستانية بنقل الأسر من المخيمات التي أقيمت في منطقتي ناوشيرا وتشارسادا الواقعتين بالقرب من منطقة بونر التي اجتاحها مسلحو طالبان في أبريل الماضي إلى ديارهم في أجزاء من وادي سوات.
وقال طاهر أوراكزاي المسؤول الحكومي المعني بالعمليات في مخيم جالوزاي في ناوشيرا «لقد أرسلنا حتى الآن 108 أسر وستستمر العملية على مدار اليوم». وقال أوراكزاي إنه «بمجرد وصول القافلة الأولى بسلام إلى سوات سيتشجع أشخاص آخرون فى المعسكر (جالوزاي) كما سيخفف ذلك من مخاوفهم إزاء الوضع الأمني في بلداتهم».
ولكن بدا النازحون على ما يبدو رافضين العودة حيث تحركت المركبات التي تعيدهم إلى ديارهم وهى تحمل نصف طاقتها.. في وقت كانت الأمم المتحدة أكدت الأسبوع الماضي على أن عودة النازحين لابد وأن تتم بشكل تطوعي .
(وكالات)
