وجهت رابطة قائدي السفن في ألمانيا انتقادات حادة لشركة الشحن البحري «ليونهارد وبلومبيرغ» المالكة لسفينة الشحن الألمانية «هانزا ستافانغر» المخطوفة قبالة السواحل الصومالية منذ الرابع من أبريل الماضي. وذكرت الرابطة أمس أن عائلات البحارة المحتجزين حاولوا عدة مرات الحصول على معلومات حول مصير البحارة وحالتهم الصحية والنفسية دون جدوى بسبب تجاهل الشركة الرد على استفسارات عائلات البحارة.

وأكدت الرابطة مسؤولية شركة الشحن البحري القانونية والأخلاقية عن مصير البحارة والتزامها بالرد على أسئلة عائلات البحارة المحتجزين.

وكان وزير الداخلية الألماني فولفغانغ شويبله أوقف الشهر الماضي عملية لتحرير سفينة الشحن الألمانية المخطوفة «هانزا ستافانغر» تحسبا للمخاطر العالية التي كانت ستنجم عن العملية وخاصة بين البحارة الأربعة والعشرين وأفراد القوة الألمانية التابعة لفرقة مكافحة الإرهاب «جي.إس.جي9.».

يذكر أن تقارير صحافية أكدت سوء حالة البحارة الألمان الخمسة المحتجزين وذكر تقرير مجلة «دير شبيغل» أن البحارة لا يجدون الماء والطعام الكافي مع انهيار حالتهم الصحية والمعنوية في ظل الحرب النفسية التي تمارسها المجموعة الخاطفة ضدهم.

وأشارت إلى تعثر المفاوضات مع الخاطفين بسبب استمرارهم طرح شروط جديدة حول الفدية وطريقة إطلاق سراح البحارة والسفينة.

(د.ب.أ)