وصل الإيرانيون الخمسة الذين اعتقلتهم القوات الأميركية في العراق وافرجت عنهم الخميس إلى العاصمة الإيرانية طهران أمس واستقبلوا استقبالا حارا.

وذكرت وكالة أنباء «فارس» وقناة «برس تي في» ان الدبلوماسيين الخمسة وصلوا إلى مطار مهر آباد في طهران حيث كان في استقبالهم وزير الخارجية منوشهر متقي ومسؤولون إيرانيون آخرون، وقدمت لهم باقات الزهور لدى نزولهم من الطائرة، ولوح الخمسة والابتسامة على وجوهم، للعدد الكبير من الصحافيين والأشخاص الذين حضروا إلى المطار لاستقبالهم.

من جهته، أشاد متقي بـ «مقاومة» الدبلوماسيين الخمسة خلال فترة احتجازهم الطويلة، وقال: «إني انوه بمقاومتكم الشجاعة التي تشكل مثالا لمقاومة الأمة الإيرانية»، وأضاف: «إننا نحتفظ بحق متابعة هذا العمل الهمجي الذي قامت به حكومة (الرئيس الأميركي السابق جورج) بوش» أمام الهيئات القضائية الدولية.

واتهم الإيرانيون الذين اوقفوا في 11 يناير 2007 في أربيل بكردستان العراق، بمد المتمردين في العراق بالأسلحة والتحريض على تنفيذ عمليات ضد القوات الأميركية في البلاد.

في حين تقول طهران ان الإيرانيين الخمسة دبلوماسيون، وبحسب واشنطن وبغداد لم يكن الإيرانيين الخمسة من الدبلوماسيين. وكانت طهران أشارت أثناء اعتقالهم الى تنفيذ غارة ليلية ضد «قنصليتها» في اربيل. الا ان وزارة الدفاع الأميركية نفت ان يكون المبنى يحمل صفة دبلوماسية.

(وكالات)