كشفت صحيفة «إندبندنت أون صنداي» أمس عن أن وزارة الدفاع البريطانية تواجه مئات الدعاوى القضائية بشأن قيام جنودها بانتهاك وتعذيب مدنيين عراقيين. وأوضحت الصحيفة اللندنية أن المحامين البريطانيين الذين يمثلون المدنيين العراقيين ضحايا التعذيب أكدوا بروز أدلة جديدة تثبت وجود سياسة منهجية لإساءة المعاملة، مثل الصعقات الكهربائية والحرمان من النوم والضرب طوال فترة احتلال القوات البريطانية لمحافظة البصرة، قد يكون ضباط أو سياسيون بريطانيون بارزون صادقوا عليها.
وبدأ 20 مدنياً عراقياً الأسبوع الماضي في لندن موجة جديدة من القضايا القانونية ضد وزارة الدفاع البريطانية بتهمة انتهاك حقوقهم الإنسانية، كما ستبدأ لجنة تحقيق خاصة اليوم (الاثنين)، جلسات الاستماع إلى ظروف وفاة الشاب العراقي بهاء موسى جراء التعذيب اثناء احتجازه لدى القوات البريطانية في البصرة.
ونسبت الصحيفة إلى المحامي البريطاني فيل شاينر، الذي يمثل الكثير من العراقيين ضحايا التعذيب، قوله إن «هناك المئات من قضايا تعذيب وانتهاك مدنيين عراقيين في مراكز الاحتجاز التابعة للقوات البريطانية في البصرة، تتمثل بمداهمة منازلهم وضربهم بأعقاب البنادق وتقييدهم، وحرمانهم من الماء والطعام والوقوف بأوضاع مؤلمة، بما يوحي وكأن هذه الممارسة تمت بموجب سياسة منهجية».
(يو.بي.آي)