كشف مسؤول الإعلام في الرئاسة الصومالية عبدالقادر ويهلي في تصريحاتٍ صحافية أمس أن مقاتلاً أفغانياً كان من بين 20 قتيلاً لقوا حتفهم في أحدث موجة من الاشتباكات بين القوات الحكومية والمتمردين الإسلاميين شمال العاصمة مقديشو أمس، مشيراً إلى أن الجيش ألقى القبض على أشخاص آخرين من التابعية «الباكستانية والأفغانية واليمنية ممن سيتم عرضهم عما قريب على الملأ». وذكر ويهلي في تصريحاتٍ صحافية أمس أن المقاتل الأجنبي يعتقد أنه من التابعية الأفغانية، مشيراً إلى أن وثائق الهوية التي عثرت بحوزته ولون بشرته يدلان على ذلك.

وتابع قائلاً إنه عضو في «حزب الإسلام» المنضوي تحت لواء زعيم المسلحين حسن طاهر أويس، منوهاً إلى أنه تم إلقاء القبض على أشخاص آخرين من التابعية «الباكستانية والأفغانية واليمنية ممن سيتم عرضهم عما قريب على الملأ»، على حد وصفه.

وأفاد مسؤول الإعلام في الرئاسة الصومالية بأن مسؤولاً حكومياً كان من بين قتلى الاشتباكات التي أودت بحياة 20 شخصاً أمس وهو مسؤول الأمن في العاصمة مقديشو ومنطقة بنادير المحيطة بها نور الدقلي.

ولفت ويهلي إلى أن عدد القتلى المذكور أوردته مصادر في الشرطة المحلية التي كانت متواجدة في موقع الحادث شمال العاصمة والذي يعد الأعنف منذ نحو أسبوع في البلاد التي تشهد قتالاً عنيفاً بين الحكومة الإسلامية المعتدلة ومتمردي «حركة الشباب المجاهدين» المدعومين من إريتريا المجاورة.

وقال شهود عيان إن الجانبين تبادلا إطلاق النار وقذائف الهاون، فيما ذكر أحد سائقي سيارات الإسعاف التي هرعت إلى المكان أن الشوارع «امتلأت برائحة الدماء».

وتسيطر «حركة الشباب المجاهدين» على جنوب ووسط الصومال فيما تشير مصادر من الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة إلى أن المئات من المقاتلين الأجانب يقاتلون في صفوفها مستغلين ضعف سلطة الحكومة المركزية في مقديشو منذ العام 1991.

(وكالات)