يرى محللون أن استئناف مفاوضات السلام بشأن الصحراء الغربية بين المغرب وجبهة «بوليساريو» المقررة في نهاية الشهر الجاري في العاصمة النمساوية فيينا، يدفع إلى إشاعة أجواء من التفاؤل بإمكانية التوصل إلى حل لهذا النزاع الذي طال أمده والذي أضر بمسيرة اتحاد المغرب العربي.
واعتبر المحلل التونسي برهان بسيس في تصريحاتٍ لوكالة «يو بي آي» أن استئناف المفاوضات «يترجم البصمة الجديدة لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما في التشجيع على التوصل إلى حلول للمشاكل المستعصية في المنطقة»، مشيراً إلى أن الآمال المعلقة على الوصول إلى حلّ عبر التفاوض المباشر «تبقى رهينة استعداد الجزائر و الرباط للتأسيس لحل نهائي».
أما الخبير القانوني المغربي محمد تاج الدين الحسيني فيرى أن المستجدات التي طرأت على ملف النزاع الصحراوي منذ بدء المبعوث الدولي كريستوفر روس مهامه، «تدفع إلى التفاؤل رغم استمرار الجانبين المغربي والصحراوي في التمسك بموقفيهما».
ويتفق نقيب الصحافيين المغاربة يونس مجاهد، مع هذا الرأي، ويذهب إلى أبعد من ذلك ليقول إن ما ورد في رسالة أوباما للعاهل المغربي محمد السادس مؤخراً «يدعو إلى التفاؤل، وقد يشكل ضغطا ليس فقط على جبهة بوليساريو، وإنما أيضا على الجزائر التي تساندها».
(يو بي آي)
