أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل خلال لقائها الرئيس المصري حسني مبارك على هامش قمة دول الثمانية ونظيرتها الناشئة أمس عن تعازيها في حادث مقتل الصيدلانية المصرية مروة الشربيني داخل قاعة محكمة في مدينة دريسدن الألمانية، فيما لم تقدم المستشارة ولا حكومتها الاتحادية أي اعتذار رسمي للحكومة المصرية.

ويعتبر أسف ميركل أول ردة فعل رسمية من برلين تجاه الحادثة التي أودت بحياة الشربيني طعناً على يد متطرف ألماني يميني التوجه، وذكر نائب الناطق باسم المستشارة الألمانية توماس شتيغ أن ميركل أعربت لمبارك «عن غضبها إزاء الحادث ونقلت للرئيس المصري تعازي الشعب الألماني في مقتل الشربيني».

ووفقاً لتصريحات شتيغ، قامت وزيرة الدولة في دار المستشارية ماريا بومر بزيارة زوج الشربيني في المستشفى أمس يرافقها السفير المصري لدى برلين. ونوه شتيغ بثقته في تعامل السلطات المختصة في ألمانيا «بشكل سريع مع القضية» ولكنه أفاد أنه «لا يمكن للدولة في نظام ديمقراطي يتمتع فيه القضاء بالاستقلالية أن تدفع بالقضاء للتعامل بشكل سريع مع قضية بعينها».

كما أعرب نائبها ووزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أيضاً عن «حزنه الشخصي العميق» للحادث وأكد لنظيره المصري أحمد أبو الغيط في خطاب أن السلطات الألمانية «ستبذل كل الجهود من أجل الحيلولة دون تكرار مثل هذه الجرائم». (د ب أ)