كشفت مصادر في الحملة الأوروبية لفك الحصار عن قطاع غزة أن المنسق الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أبلغ الحملة بأن الاتحاد سيعترف بأي حكومة وحدة فلسطينية يتم التوصل إليها خلال الحوار الفلسطيني في القاهرة، في وقت دعت حركة «فتح» الوفد الامني المصري المتواجد في رام الله إلى تأجيل جلسة الحوار السابعة المزمع عقدها في 25 الشهر الجاري إلى ما بعد مؤتمر الحركة السادس الذي سيعقد في اغسطس.
وقالت مصادر أوروبية متطابقة إن سولانا أكد استعداد الاتحاد الاوروبي الاعتراف بأي حكومة وحدة فلسطينية مقبلة تشارك فيها حركة حماس وذلك خلال اجتماع لأول مرة بين الحملة الأوروبية التي ضمت عددا من الشخصيات الدولية البارزة في الحملة وبين سولانا، وناقشت معه قضايا الحصار والجدار والمستوطنات.
في غضون ذلك، قال أمين سر المجلس التشريعي محمود الرمحي (حماس) إن الاجتماع بين الحركة والوفد المصري في رام الله ناقش أربع قضايا هي، المعتقلون السياسيون، والانتخابات، واللجنة المشتركة، وملف الأجهزة الأمنية.
وأشار الرمحي إلى أن الوفد المصري تحدث عن نية السلطة الفلسطينية لمعالجة ملف المعتقلين، وأنه سيكون هناك اجتماع في 18 يوليو الجاري لتقييم ما جرى إنجازه قبل الوصول لتاريخ الخامس والعشرين من الشهر الجاري، موعد بدء الجولة السابعة من الحوار في القاهرة.
في غضون ذلك، كشفت مصادر فلسطينية رفيعة المستوي ان حركة «فتح» طلبت تأجيل موعد جولة الحوار القادمة الى ما بعد مؤتمرها المزمع عقده في الرابع من الشهر المقبل وذلك بسبب انشغال أعضاء وفدها في التحضيرات الخاصة بالمؤتمر .
رام الله،غزة - محمد إبراهيم وماهرابراهيم والوكالات
