أعلن الناطق باسم الجيش في كوريا الجنوبية بارك سونغ وو في تصريحاتٍ صحافية أمس أن القوات المسلحة في البلاد «ستجري تدريبات محاكاة الكترونية للحرب الشهر المقبل للاستعداد لمواجهة هجمات محتملة مع كوريا الشمالية».
ونقلت وكالة الأنباء «يونهاب» عن سونغ وو قوله إن التدريبات «سنوية ومحض دفاعية ولا علاقة لها بالتجارب النووية والصاروخية الأخيرة أو الهجمات الالكترونية»، مضيفاً أن الولايات المتحدة لن تشارك في العملية.
بدورها، أعلنت وكالة الاستخبارات الكورية في بيانٍ أمس أن هجمات قراصنة الكمبيوتر التي استهدفت مواقع حكومية وعسكرية في الأيام الثلاثة الماضية «أطلقت من أجهزة كمبيوتر من 16 دولة مختلفة ليست من بينها كوريا الشمالية».
وأفاد البيان أن الاستخبارات «تمكنت من تحديد 86 عنوان بروتوكول إنترنت في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان والصين»، مشيرة إلى أن «أياً منها لم تأت من كوريا الشمالية». ولم يستبعد البيان في الوقت ذاته أن يكون «مناصرون لبيونغ يانغ نفسها وراء الحملة»، مستنداً في ذلك إلى بيان أصدرته الدولة الشيوعية قبل شهرين حذرت فيه من حرب الكترونية. ولم توفر الحملة الالكترونية الأخيرة موقعي وزارة الدفاع والخارجية في سيئول فضلاً عن مواقع لصحف ومصارف. (يو بي آي)
