تظاهر أفراد عائلات ستة سياسيين معتقلين على خلفية تفكيك خلية وصفت بأنها «إرهابية» أمام مقر محكمة الاستئناف بسلا القريبة من الرباط أمس رافعين شعارات تندد بالطريقة التي تتم وفقها محاكمة ذويهم. وتزامنت هذه الوقفة، التي نظمتها اللجنة الوطنية للتضامن مع المعتقلين السياسيين الستة بتنسيق مع «تنسيقية» عائلات المعتقلين، مع عقد المحكمة أمس جلسة لتقديم مرافعة دفاع المتهمين.

وقالت سكينة قادة، منسقة لجنة العائلات وزوجة الصحافي عبدالحفيظ السريتي مراسل قناة «المنار» اللبنانية المعتقل على خلفية قضية الخلية، إن الوقفة تنظم بمناسبة «قرب النطق بالحكم النهائي في هذا الملف». وأضافت أن «المحاكمة تشرف على النهاية وقد تبين لنا من خلال تتبعنا لأطوارها بأنها لا تتوفر على أي دلائل ملموسة لإدانة المعتقلين السياسيين الستة وبالتالي نطالب بالإفراج الفوري عنهم لأنهم يواجهون تهما ملفقة وهناك دوافع سياسية وراء متابعتهم».

ومن جانبه، قال محامي المعتقلين السياسيين الستة خالد السفياني إن «المحاكمة تبقى صورية وأنها تفقد شروط المحاكمة العادلة لأن محجوزات السلاح التي قالت عنها هيئة المحكمة رفعت قبل إتمام المرافعة علما بأنها تبقى من وسائل الإثبات». ووصف السفياني المحاكمة بأنها موجهة وأن الالتماسات التي تقدمت بها النيابة ضد المعتقلين مبالغ فيها. ووعد باستئناف الحكم. (د.ب.أ)