شارك نحو ألف من المناهضين للعولمة القادمين من دول افريقية وغير أفريقية أمس في «قمة الفقراء» في مالي التي تنظم بالتزامن مع انعقاد قمة مجموعة الثماني في ايطاليا للمطالبة ب«التوزيع العادل للثروة». وصرح رئيس القمة باري أميناتا: «حان الوقت لأن تدرك دول الشمال ضرورة مساعدة البلدان الفقيرة.
ما نطالب به ليس حتى المساعدة وإنما مجرد توزيع عادل للثروة، هذا كل شيء». وشدد العديد من المشاركين على ضرورة أن «تراجع دول الشمال بشكل ايجابي سلوكها إزاء قضية الهجرة»، مشيرين إلى أن الإجراءات على سبيل المثال للدخول إلى فرنسا «تشدد أكثر فأكثر».
ولخصت اليافطات المرفوعة ما يشغل بالالمشاركين من قبيل: «فلنتحرك من أجل حرية تنقل الأشخاص الذين لا يحملون أوراقاً ثبوتية» و«الديون تقتل، اقتلوها»، و«الأغنياء يزدادون غنى والفقراء يزدادون فقراً».
وقال الناشط الغيني ضد العولمة بوبكر ديالو في تصريحاتٍ لوكالة «فرنس برس» إن مجموعة الثماني «يجب أن تختفي. إنها لا تفيد بشيء في مكافحة الفقر». وبحسب المنظمين، فإن «قمة الفقراء» التي تعقد في مالي والتي أطلقت العام 2000 «أصبحت مؤسسة حقيقية لمنع احتكار مجموعة الثماني للكلمة في قمتها السنوية». (أ ف ب)
