سيحظى آلاف الأطفال الأيتام بإقليم أتشيه في إندونيسيا أخيرا بفرصة التعليم التي حرموا منها بسبب الأضرار التي أحدثتها كارثة تسونامي في قراهم ومنازلهم، لكن هذه المرة لن يذهب الأطفال إلى المدرسة، بل ستأتي هي إليهم.
ولن تقوم المدارس وهي في الأساس حافلات متنقلة، بنقل الأطفال من أماكن إقامتهم إلى المدرسة، بل ستكون مراكز تعليمية جوالة، وقد جرى تحويلها إلى مدارس متكاملة تتسم بالرفاهية، ومعدة إعدادا جيدا لتعليم الأطفال.
ووفق اتفاقية تم توقيعها يونيو الماضي بين منظمة المؤتمر الإسلامي، ومنظمة الإغاثة الإسلامية البريطانية، سوف يحظى أكثر من خمسة آلاف طفل يتيم في اندونيسيا وهم من ضحايا كارثة تسونامي، بفرصة التعليم.
وانطلق البرنامج الخيري بثلاث حافلات بشكل مبدئي، ويضم قوة تشغيلية تتكون من مائتي مدرس. ويرمي البرنامج على المدى البعيد إلى تعليم خمسة وعشرين ألف طفل من مقاطعتي بيسار وبندة في إقليم آتشيه. ويتضمن الاتفاق تنفيذ المشروع في آتشيه، بتشغيل ثلاثة مراكز متنقلة بمناطق تعاني الفقر في إندونيسيا.
وجرى تجهيز الحافلات الثلاث، لتكون مراكز تعليم متنقلة، وتشتمل على أجهزة حاسوب وكتب ولعب وأدوات تعليمية مختلفة بهدف توفير الدعم التربوي للأيتام في المدارس النائية، وتعزيز قدرات المدرسين في المقاطعتين.
جدة ـ أيمن عبوشي
