أعلن وزير سوداني أمس ان قطاع طرق مسلحين طلبوا فدية لاطلاق سراح عاملتين في مجال الاغاثة خطفتا في منطقة دارفور غرب السودان.
وأوضح وزير الدولة بوزارة الشؤون الانسانية السودانية عبد الباقي الجيلاني ان احدى المخطوفتين، وتحمل الجنسية تمكنت من الاتصال تليفونيا بمسؤولين في دبلن وشمال دارفور وأكدت أنها والمخطوفة الأخرى وهي أوغندية في صحة جيدة.
وأشار الجيلاني الى أن مسؤولين في الحكومة يتفاوضون مع الخاطفين وأضاف «يريدون أموالا والمفاوضات مستمرة. نعلم الآن أسماء الاشخاص والقبائل التي ينتمون اليها» وأضاف: «ليس لهذا الامر علاقة بالسياسة. وليس له علاقة بمتمردي (دارفور) يبدو أنهم بعض قطاع الطرق. نتمنى أن نسمع بعض الانباء الطيبة في غضون أيام».
ويعاني العاملون في مجال الاغاثة ووكالات الامم المتحدة من الصراع المتفاقم بشكل متزايد في دارفور والذي نشب قبل ست سنوات.
وكانت جماعة تطلق على نفسها اسم «نسور البشير» خطفت في شمال دارفور في مارس عاملين في الفرع البلجيكي من منظمة «أطباء بلا حدود».
وقال مسؤولون حكوميون في شمال دارفور ان الخطف كان احتجاجا على قرار المحكمة الجنائية الدولية اصدار مذكرة اعتقال ضد الرئيس السوداني عمر حسن البشير المتهم بالاشراف على فظائع ارتكبت في دارفور. (رويترز)