حضر الزعيم الليبي معمر القذافي، بصفته رئيس الاتحاد الافريقي، قمة مجموعة الدول الثماني الصناعية للاجتماع مع زعماء العالم الصناعي بهدف عرض مشاكل القارة السوداء.

ومن المقرر أن يلتقي القذافي على هامش الاجتماع مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، في أول اجتماع من نوعه بين الزعيم الليبي ورئيس أميركي، حيث تقوم إيطاليا التي تتولى رئاسة مجموعة الثماني هذا العام بدور أساسي في توطيد علاقات الغرب مع طرابلس.

وكان القذافي أعلن في وقت سابق انه «سيسمع أوباما ما لم يسمعه من زعيم ورئيس من قبل بشأن الحقوق الإفريقية وسياسة أميركا في منطقة الشرق الأوسط»، موضحا أنه سيحضر قمة الثماني للحديث عن عدد كبير من القضايا التي تهم القارة الإفريقية، وخاصة الدول التي كانت «مستعمرة» منها، حيث سيطالب بضرورة ان تقوم هذه الدول بالاعتذار و«التعويض العادل» عن حقبة الاستعمار كما فعلت ايطاليا تجاه ليبيا من قبل.

كما أعلن القذافي أنه سيدعو الدول الثماني إلى ضرورة مساعدة الدول الإفريقية، خاصة التى تعانى من أزمات اقتصادية ومالية، فضلا عن دعوتها لإقامة مشروعات من شأنها أن تخلق فرص العمل للشباب الافريقى من اجل القضاء على ظاهرة الهجرة غير الشرعية للشمال الأوروبي.

كما سيتحدث القذافي عن آلية التعاون الافريقى الأوروبي والغربي، لافتا إلى انه سيدعو هذه الدول لعدم التدخل في السياسات الداخلية للدول الإفريقية و«البعد كل البعد عنها من اجل عدم إثارة النزاعات والانقلابات العسكرية».

كما سيتطرق الزعيم الليبي إلى الحديث عن كيفية التعاون من اجل القضاء على القرصنة في السواحل الإفريقية.

طرابلس - سعيد فرحات