احتجز قراصنة صوماليون أمس سفينة شحن تركية على متنها 23 شخصا قبالة سواحل الصومال. وقال الناطق باسم شركة «هورايزن» التي تتبع لها السفينة عمر اوزغور انه «بحسب المعلومات التي وردتنا هناك ثلاثة قراصنة غير مسلحين على متن السفينة». ولم يوضح ما اذا كان القراصنة الثلاثة غير المسلحين مدعومين باخرين مسلحين هددوا السفينة من مركب قريب، لكنه اضاف أن القراصنة اجتمعوا «مع قبطان السفينة.
وما من داعي للقلق على افراد الطاقم». وقال اوزغور ان السفينة تواصل طريقها ببطء وتواكبها الفرقاطة التركية العاملة مع قوات حلف شمال الاطلسي في المنطقة.
وأفادت وكالة انباء الاناضول بأن السلطات البحرية التركية في اسطنبول لم تتمكن من الاتصال بالسفينة وانه لم يتم حتى الآن طلب اي فدية. وتنتشر فرقاطتان تركيتان في هذه المنطقة منذ العام الماضي في اطار القوة الدولية التي تطارد القراصنة ومهربي الأسلحة الصوماليين. واحتجز القراصنة سفنا تركية عدة في هذه المنطقة ثم افرج عنها مقابل فدية.
من جهة ثانية أعلنت البحرية السويدية إنها سترسل سفينة حربية لتجوب المياه الصومالية في النصف الأول من عام 2010.
وتكثفت الهجمات قبالة سواحل الصومال منذ 2008. (وكالات)
