شكك قيادي في حركة «حماس» أمس بمصير الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت المختطف منذ ثلاثة اعوام في قطاع غزة، معتبرا تطمينات الرئيس المصري حسني مبارك لنظيره الإسرائيلي حول سلامة شليت بأنها مجرد «اماني».
وقال القيادي في «حماس» والمسؤول السياسي عن ملف شليت أسامة المزيني في تصريحات لوكالة «صفا» (القريبة من حماس) بان تصريحات الرئيس المصري مجرد «علاقات عامة وأماني، لا احد يعرف إذا كان شليت على قيد الحياة أو لقي حتفه بعد حرب الفرقان إلا الدائرة المغلقة المسؤولة عنه».
وكان الرئيس مبارك قال أول من أمس في مؤتمر صحافي مشترك في القاهرة مع نظيره الإسرائيلي شيمون بيريز انه يعتقد ان الجندي الإسرائيلي الاسير «سليم». وأعرب عن أمله في أن يتم «قريبا» إنهاء صفقة لتبادل الأسرى تسمح بإطلاق سراحه. وتقوم مصر منذ شهور بوساطة من اجل ابرام هذه الصفقة .
وأضاف المزيني «إن استقراء التصريحات الأخيرة يؤكد أن إسرائيل لديها توجه لاستئناف المفاوضات حول الجندي». وأكد على أن حركته «لا تود بالمطلق إحداث أي تغيير على أسماء الأسرى. «تغيير الأسماء سيفرغ الصفقة من مضمونها ونحن نريد لأبناء شعبنا من ذوي المحكوميات المرتفعة الحرية».
وذكرت القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي الثلاثاء أن «حماس» وإسرائيل ستستأنفان خلال أيام المفاوضات غير المباشرة بوساطة مصرية بشأن صفقة شليت. (وكالات)