دعا رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني قوات وزارة الداخلية في الإقليم إلى الحفاظ على حياديتها خلال انتخابات برلمان ورئاسة إقليم كردستان.. بالتزامن مع تسجيل نحو 160 ألف مقترع للمشاركة في التصويت الخاص بانتخابات برلمان ورئاسة الإقليم.
وقال البارزاني، خلال لقائه وزير الداخلية في حكومة الإقليم كريم سنجاري، ان «قوات وزارة الداخلية تقع على عاتقها واجبات كثيرة، أهمها إنشاء الثقة بينها وبين المواطنين، لأنها مسؤولة عن حياتهم.
ويجب أن يتناسب سلوكها مع مبادئ حقوق الإنسان». مشددا على ضرورة أن «تعمل من أجل الحفاظ على حقوق المواطنين وسيادة القانون». وتابع أن «الرشوة والمحسوبية ظاهرة عالمية ولا يقتصر انتشارها في إقليم كردستان، ومع ذلك يجب العمل على القضاء عليها والحد من انتشارها». مشيرا إلى «ضرورة أن يكون عمل قوات الشرطة بشكل يتناسب مع الأنظمة الحديثة المتبعة في العالم».
في المقابل، قال منسق حكومة إقليم كردستان العراق لشؤون الأمم المتحدة ديندار زيباري إن حوالي 160 ألف مقترع سيشارك في التصويت الخاص بانتخابات كردستان، التي من المقرر أن تجري قبل يومين من الاقتراع العام يوم 25 يوليو الجاري.
وأضاف زيباري في تصريح صحافي أن عدد المشمولين بالتصويت الخاص من نزلاء المستشفيات يبلغ 5025 نزيلا، وفي السجون 1830 سجينا، فضلا عن مشاركة 153397 من قوات حرس الإقليم (البيشمركة)، مشيرا إلى أن اللجنة الأمنية العليا «ستقوم بمراقبة الأوضاع العامة في الإقليم للحفاظ على الأمن والاستقرار والأجواء المناسبة في أثناء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في الإقليم».
وأوضح زيباري أن «عشر قنوات فضائية ستقوم بنقل وقائع العملية الانتخابية بالإضافة إلى 12 قناة محلية وعشر محطات إذاعية و 17 صحيفة».
يذكر ان 24 كياناً سياسياً وخمسة ائتلافات مسجلين للمشاركة في العملية الانتخابية يمثلون (507) مرشحين لبرلمان كردستان، وهناك خمسة مرشحين يتنافسون على المعقد الرئاسي في الإقليم.
ضغوط وراء إرجاء الاستفتاء
من جانبه، قال المستشار الإعلامي لرئيس برلمان كردستان طارق جوهر إن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أرجأت الاستفتاء على دستور الإقليم تحت ضغوط سياسية، مبينا أن موقف المفوضية في بغداد وأربيل «يفتقر للشفافية».
وأضاف جوهر لوكالة «أصوات العراق» أن رئاسة برلمان كردستان ورئاسة الإقليم «عقدتا في الثالث من يوليو الجاري اجتماعا مع المفوضية في أربيل، وتم إبلاغ ممثليها بحل جميع المشاكل بالتعاون مع حكومة الإقليم»، مشيرا إلى أن المفوضية «أبدت خلال الاجتماع استعدادها، لكنهم عندما عادوا إلى بغداد غيروا موقفهم ما يدل على ممارسة ضغوط سياسية عليهم».
وكانت مفوضية الانتخابات أعلنت الاثنين، عدم إمكانية إجراء الاستفتاء على دستور كردستان في ال25 من يوليو الجاري، لكون تزامنه مع انتخابات برلمان ورئاسة كردستان سيؤثر على نزاهتها ومصداقيتها.
أربيل، بغداد - «البيان» والوكالات