قال أمين عام حلف شمال الأطلسي (ناتو) المنتهية ولايته ياب دي هوب شيفر إنه يتعين على الدول الأعضاء التوصل لاتفاق جماعي بشأن التهديدات التي تواجهها بينما تتطلع إلى المستقبل.

مشيرا إلى ضرورة أن تكون مسألة إعادة صياغة أهداف الدفاع المشترك بين دول حلف الأطلسي جزءا من عملية بناء الوحدة، خاصة بالنسبة للأعضاء الجدد من أوروبا الشرقية.

وقال شيفر في تصريح صحافي «حلف الأطلسي لا يمكن أن يزدهر كمنظمة تحاول الاهتمام بتهديدات فردية أكثر مما ينبغي في نفس الوقت، ليتحول إلى صاحب الصنائع السبع الذي لا يتقن أيا من صنعه».

وأضاف «أعتقد أننا أتحنا لحلف الأطلسي التطور في اتجاهات عديدة مختلفة لكن دون إصدار بيان لمهمة القرن الحادي والعشرين يوضح لرأينا العام لماذا لا يزال بحاجة للحلف وما الذي يقدمه وتعجز المنظمات الأخرى عنه».

ورأى شيفر أن «الإرهاب وانتشار أسلحة الدمار الشامل يمثلان تهديدين وأن كليهما أقرب للتعرض له من احتمال غزو إحدى دول حلف الأطلسي». وقال «إن الشعور بتراجع حدة التوترات جراء حرب العراق وتغير الإدارة الأميركية يعني أن دول الحلف الثمانية والعشرين في جعبة واحدة من حيث تقييم المخاطر والتهديدات».

داعيا إلى ضرورة إعادة صياغة أهداف الدفاع المشترك بين دول حلف الأطلسي كجزء من عملية بناء الوحدة، ومن المقرر أن يتنحى شيفر عن منصبه بحلول نهاية الشهر الجاري ليحل رئيس الوزراء الدنماركي أندريس فوغ راسموسين محله. (د ب ا)