ذكر الموقع الالكتروني للمرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية الإيرانية مير حسين موسوي أمس أن زعيم المعارضة طالب في بيانٍ مشترك مع زميله الخاسر مهدي كروبي والرئيس السابق محمد خاتمي بالإفراج عن قادة المعارضة الذين اعتقلوا عقب الاحتجاجات التي تلت الانتخابات الرئاسية في البلاد، فيما تلاشت الأجواء الملبدة التي خلفتها تصريحات نائب الرئيس الأميركي جو بايدن عن السماح لإسرائيل بقصف إيران مع تأكيد سيد البيت الأبيض باراك أوباما عدم وجود ضوء أخضر لتل أبيب لقصف طهران.

وأفاد البيان أن الزعماء الثلاثة وافقوا خلال اجتماعٍ على «ممارسة المزيد من الضغط على الحكومة للإفراج عن المعتقلين»، مشيراً إلى أن «الاعترافات القسرية تعد أمراً غير قانوني وغير إسلامي وغير إنساني ولكن للأسف بعض خطباء الجمعة الذين يجب عليهم حماية القيم الإسلامية فخورون بمثل هذه الاعترافات».

وأضاف البيان ان «الأسلوب الأمني المشدد يجب أن ينتهي ويجب أن تعود القوات العسكرية والأمنية لقواعدها لأن الاستمرار في ذلك الاتجاه سوف يؤدي إلى إضفاء الطابع المتطرف على التحركات السياسية».

إلى ذلك، صرح الرئيس الأميركي باراك أوباما في مقابلة مع محطة «سي إن إن» أمس أن الولايات المتحدة «لم تعط إسرائيل على الإطلاق الضوء الأخضر» لمهاجمة إيران لمنعها من امتلاك السلاح النووي. ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت واشنطن منحت موافقتها الضمنية في هذا الصدد، قال أوباما: «بالتأكيد لا. أنا في غاية الوضوح في هذا الشأن».

وأردف: «قال نائب الرئيس جو بايدن في شكل قاطع إنه لا يمكننا أن نملي على دول أخرى ما عليها القيام به من الناحية الأمنية»، مضيفاً: «هذا ينطبق أيضاً على سياسة الولايات المتحدة لتسوية المشكلة النووية الإيرانية». ونوه الرئيس الأميركي إلى أنه يفضل «القنوات الدبلوماسية»، لافتاً إلى أنه بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة يحتفظ «بحق اتخاذ أي قرار يكون ضرورياً لحماية الولايات المتحدة».

وفي سياقٍ متصل، نقلت صحيفة «واشنطن تايمز» الأميركية عن مسؤول إسرائيلي اشترط عدم الكشف عن هويته قوله إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يرى أنه «من غير المنطقي» الإلحاح في طلب موافقة واشنطن على تلك الضربة بعد الرد السلبي للرئيس الأميركي السابق جورج بوش على سلفه إيهود أولمرت في هذا الخصوص. ولفت المسؤول إلى أن تل أبيب «لم تطلب دعم الولايات المتحدة لأن نتانياهو لا يريد أن يسمع رداً بالرفض»، منوهاً إلى أن هناك قراراً بعدم الإلحاح لأنه «قد لا يتلاءم مع ما نعرفه عن منهج إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما حيال إيران».

(وكالات)