في محاولة من جانب السلاح الجوي الأميركي لتحديث عمليات جمع المعلومات والمراقبة والاستطلاع يجري الجيش الأميركي الأسبوع المقبل خطة مراجعة شاملة لكيفية تعقب الأهداف المتحركة على الأرض.

وصرح نائب قائد سلاح الجو ديفيد دبتولا في تصريحاتٍ صحافية أول مشن أمس أنه «سيعقد قمة لكبار مسؤولي القوات الجوية لبحث الأسلحة المختلفة التي تتيح للقوات الأميركية تعقب المقاتلين والسيارات على الأرض»، مشيراً إلى أن القوات الجوية «استحدثت وسيلة على شبكة الانترنت من شأنها السماح للقادة بتقديم قوائم مفصلة بالمتطلبات ومن المفترض أن تسفر عن تقديم ملخص أفضل للاحتياجات والقدرات والتكاليف».

من جانبها، لفتت مديرة الشؤون الإستراتيجية في سلاح الجو فيرالين غاميسون أن مسؤولي القوات الجوية «أمضوا مؤخراً أسبوعاً بأكمله في محاولةٍ لفهم أفضل لمتطلبات الجيش لتعقب الأجسام المتحركة على الأرض».

وتأتي هذه الخطوة بعد قرار وزارة الدفاع الأميركية العام الماضي إلغاء برنامج رادار في الفضاء كان سيحسن بشكل جذري من قدرة الجيش على تعقب التحركات على الأرض حتى وسط الظروف الجوية السيئة. وكانت شركتا: لوكهيد مارتن ونورثروب غرومان تتنافسان على النظام الذي يشمل نشر تسعة أقمار صناعية ويتكلف 30 مليار دولار. (رويترز)