أدان مجلس الأمن الدولي في بيانٍ الليلة قبل الماضية اختبارات إطلاق الصواريخ التي أجرتها كوريا الشمالية يوم السبت الماضي معتبراً بأنها تشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي، فيما رحبت اليابان وكوريا الجنوبية بدورهما بالبيان وأكدا ضرورة وضع حد لـ «استفزازات» بيونغيانغ.
وفي بيانٍ أدلى به رئيس مجلس الأمن للشهر الجاري المندوب الدائم لأوغندا روهاكانا روغوندا في أعقاب اجتماع طارئ عقده المجلس بناء على طلب اليابان والولايات المتحدة، قال روغوندا إن أعضاء مجلس الأمن «يعبرون عن قلقهم البالغ لإطلاق بيونغ يانغ تلك الصواريخ»، مؤكداً أن إطلاق هذه الصواريخ «يمثل خرقاً لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بل وتهديداً للأمن الإقليمي والدولي».
وأضاف أن أعضاء المجلس «أعادوا تأكيدهم على أهمية تقيد وامتثال كوريا الشمالية لالتزاماتها طبقا لقرارات مجلس الأمن خاصة قراري 1718 و1874»، منوهاً إلى أن المجلس «ملتزم بحل سلمي وسياسي لهذه الأزمة». وقبل التئام اجتماع المجلس، عقد مندوبو فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة اجتماعا مع نظيرهم الياباني يوكيو تاكاسو.
وصرح تاكاسو أن طوكيو دعت المجلس إلى عقد الجلسة لأنها «تواجه مخاوف من حصول أي توتر مع بيونغ يانغ بسبب قربها الجغرافي منها». ورحب بالبيان مشيراً إلى أنه وخلال النقاشات «أكد بعض الأعضاء ضرورة ممارسة ضغط على نظام بيونغ يانغ فيما اعتبر آخرون انه يجب إفساح المجال أمام الدبلوماسية».
وأضاف المندوب الياباني أن «أي عمل استفزازي من قبل كوريا الشمالية يجب ألا يقود إلى تصعيد من جانب دول أخرى».
كما رحب الناطق باسم وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية مون تاي يونغ بالبيان واصفاً إياه ب«السريع والمناسب».
وذكر يونغ أن سيئول «ترى البيان إجراءاً سريعاً ومناسباً يعكس رسالة التحذير الموحدة من المجتمع الدولي ضد التصرفات الاستفزازية المستمرة من جانب بيونغيانغ». وكان مندوب كوريا الجنوبية لدى المنظمة الدولية بارك إن كوك الذي لا تنتمي بلاده إلى المجلس قال في وقت سابق إن إطلاق سبعة صواريخ من قبل الجارة الشمالية «يشكل انتهاكاً واضحاً لقرارات مجلس الأمن».
(وكالات)
