أعربت منظمة أوكسفام الانسانية غير الحكومية عن خشيتها من أن يؤدي التغير المناخي الى تبديد الجهود التي بذلت لمكافحة الفقر على مدى 50 عاما. وفي تقرير نشر الاثنين، قبل يومين من قمة مجموعة الدول الثماني الاكثر تصنيعا في ايطاليا، شددت المنظمة على ان «الكلفة الحقيقية للتغير المناخي لا تقاس بالدولارات وانما بحياة الملايين، لا بل المليارات من البشر»، داعية الدول الصناعية الى القيام فورا بخفض انبعاثاتها من الغازات المسببة لارتفاع حرارة الارض بنسبة 40 في المئة على الاقل بحلول 2020.
وسيكون المناخ حاضرا على جدول اعمال القمة التي تشارك فيها الولايات المتحدة وكندا وروسيا واليابان وفرنسا والمانيا وبريطانيا وايطاليا ابتداء من الاربعاء قبل خمسة شهور من التوصل المحتمل لمعاهدة جديدة يفترض ان تسهم في وقف الارتفاع الحراري في ديسمبر في كوبنهاغن. وتؤكد أوكسفام في التقرير الذي يحمل عنوان: «الكلفة البشرية للتغير المناخي» ان دول الجنوب ستعاني بصورة كبيرة من الآثار المترتبة على التصحر والفيضانات والظواهر المناخية القصوى المرافقة للتغير المناخي، وترى أن الأمر قد يتطور إلى مشكلات أمنية كبيرة. (أ.ف.ب)