شيع اكثر من ثلاثة آلاف من أهالي مدينة الإسكندرية في مصر جثمان « مروة الشربينى» التي قتلها متطرف ألماني داخل محكمة دريسدن الألمانية الأربعاء الماضي إلى مثواه الأخير.
وشارك في الجنازة عدد من الوزراء في الحكومة المصرية ومحافظ الإسكندرية اللواء عادل لبيب وحشد كبير من القيادات التنفيذية والشعبية الذين أكدوا أن «مروة تحتسب عند الله شهيدة لأنها فقدت حياتها دفاعا عن دينها وحجابها».
وخيمت حالة من الحزن الشديد على أسرتها والمودعين لها، فيما كان شقيقها طارق يردد والمئات وراءه عبارة: لا إله ألا الله، ورفع المشيعون يافطات تطالب بالقصاص وكتب عليها: «لا للعنصرية»، ورددوا هتافات: «تسقط ألمانيا» و بـ «أي ذنب قتلت مروة».
وحرصت وسائل الإعلام والقنوات الفضائية ومئات الإعلاميين على التواجد وحضور مراسم تشييع الجثمان إلى مثواه الأخير عقب أداء صلاة الظهر بمسجد القائد إبراهيم في محافظة الإسكندرية.
(وكالات)
