أعلن مصدر أمني عراقي في ديالى أمس أن القوات الأميركية دخلت مدينتين من مدن المحافظة بعد انسحابها من المدن في الثلاثين من يونيو الماضي.. فيما اغتال مسلحون مجهولون بأسلحة كاتمة للصوت ثلاثة أشخاص، بينهم شرطي في مدينة كركوك، بالتزامن مع إصابة 12 شخصا بانفجار سيارة مفخخة جنوب بغداد.
وقال المصدر ان «القوات الأميركية خرقت بنود الاتفاقية الامنية بدخول الاليات العسكرية الاميركية مدينتي كنعان والوجيهية» التابعتين الى محافظة ديالى مساء الجمعة. وأوضح المصدر أن هذا الخرق يعد الثاني بعد الانسحاب الاميركي في 30 يونيو الماضي، بعد ان دخلت القوات الاميركية مدن بلد روز والمقدادية والوجيهية الاربعاء الماضي.
حوادث أمنية
من جانب آخر، انفجرت عبوة ناسفة على دورية للجيش العراقي شمال شرق بعقوبة بمحافظة ديالى. وذكر مصدر امني ان «دورية للجيش العراقي تعرضت الى انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق الرئيس الرابط بين خانقين وقرة تبه»، وأضاف المصدر ان «الانفجار تسبب في إلحاق أضرار مادية بعجلة عسكرية تابعة للدورية دون وقوع إصابات».
وفي كركوك، قال نائب مدير مركز شرطة المقداد المقدم كامل أحمد أن «مسلحين مجهولين فتحوا النار على أحد عناصر شرطة طوارئ كركوك، اثناء وجوده في أحد الشارع، ما ادى الى مصرعه بالحال، بينما لاذ المسلحون الذين استخدموا في هجومهم اسلحة كاتمة للصوت بالفرار».
وأضاف أن «مسلحين مجهولين هاجموا بأسلحة مماثلة بكركوك ليل الجمعة شقيقين، ما أدى الى مصرعهما في الحال بينما لاذ المهاجمون بالفرار». ولم يفصح عن دوافع الهجوم أو الجهة التي يحتمل ان تكون خلفه.
وكان مجهولون اغتالوا الاسبوع الماضي ضابطا في الجيش العراقي في حي الواسطي (وسط كركوك) والمتنازع عليها بين الكرد والعرب والتركمان والغنية بالنفط.
على صعيد متصل، ذكر مصدر أمني عراقي أن سيارة مفخخة انفجرت صباح أمس، قرب سوق للخضروات جنوب بغداد ما أسفر عن إصابة 12 شخصا كحصيلة أولية.
ونسبت وكالة أنباء «يقين» العراقية المستقلة إلي مصدر أمني قوله: «انفجرت سيارة كانت مركونة على جانب الطريق قرب علوة الرشيد جنوب بغداد، ما أسفر عن جرح 12 مدنيا، إضافة إلى إلحاق أضرار مادية في المحال التجارية القريبة». وأضاف أن القوات الحكومية سارعت إلى تطويق مكان الانفجار وفتحت تحقيقا في الحادث.
بغداد - «البيان» والوكالات