نفى مسؤول فلسطيني إبلاغ إسرائيل السلطة الفلسطينية بأي تسهيلات جديدة تتعلق بعمل معابر قطاع غزة وزيادة الأصناف التي تسمح بدخولها للقطاع كتسهيلات لوصول إمدادات إنسانية.

وقال رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع إلى قطاع غزة رائد فتوح لوكالة الأنباء الألمانية إن ما يجرى الحديث بشأنه عن تسهيلات وزيادة في كميات البضائع والإمدادات الإنسانية لا يزال مجرد ترويج تطلقه الصحافة الإسرائيلية دون أي موقف رسمي.

وأبدى استغرابه من الحملة التي يطلقها الإعلام الإسرائيلي بشأن تسهيلات قادمة لقطاع غزة وتخفيف لحدة الحصار، معتبرا أن الأمر مرتبط بمحاولات تل أبيب تجميل صورتها أمام الرأي العالم الدولي، مفنداً تقارير إسرائيلية عن توصيات لسلطات الأمن الإسرائيلية بتقديم تسهيلات للفلسطينيين في قطاع غزة خاصة في المعابر سعيا لدفع الاتصالات الرامية لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت المحتجز في غزة منذ العام 2006.

وكانت صحيفة «يديعوت أحرونوت» ذكرت على موقعها الإلكتروني يوم الجمعة أن سلطات الأمن توصي بالسماح بإدخال منتجات مختلفة إلى القطاع بما في ذلك المحروقات المستخدمة لتوليد الكهرباء وبعض المواد الغذائية مثل البن والشاي والمعلبات.

وتوقعت أن يصادق وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك ورئيس الأركان الجنرال غابي اشكنازي على هذه التوصيات قبل أن يتم طرحها على المجلس الوزاري المصغر برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو لإقرارها. ونشرت صحف إسرائيلية قائمة أصناف قالت إن السلطات الإسرائيلية ستعمل على السماح بدخولها بعد منعها طوال العامين الماضيين بينها البن والشاي والأسماك والملابس والأحذية ومواد التنظيف والبذور الزراعية إلى جانب معدات صناعية خفيفة.

لكن فتوح أوضح أن لا علاقة لسلطات الجيش الإسرائيلي بما يروجه الإعلام وأن عددا من الأصناف التي نشرتها الصحف الإسرائيلية بشأن توريدها لاحقا هي أصلا تدخل القطاع منذ بدء فرض الحصار. وأكد على أن السلطة الفلسطينية تقدمت بعشرات الطلبات لإسرائيل لإدخال أصناف غذائية لازمة لسكان قطاع غزة رفضتها تل أبيب متذرعة بأمور سياسية.

ونبه فتوح إلى أن إسرائيل تعمد إلى إطلاق شائعات وتقارير كاذبة لإثارة ضجة إعلامية لا تجد طريقها إلى الواقع.

غزة - ماهر إبراهيم والوكالات