دخلت السلطات الجديدة في هندوراس، التي كانت أطاحت بالرئيس مانويل سيلايا الأسبوع الماضي، في اختبار قوة مع منظمة الدول الأميركية معلنةً الليلة قبل الماضية انسحابها من المنظمة التي هددت بتعليق عضوية تيغوسيكالبا خلال اجتماعٍ أمس.

وذكرت نائبة وزير الخارجية الهندوراسية مارتا ألفارادو في تصريحاتٍ صحافية أن السلطات «قررت الانسحاب من المنظمة»، مشيرةً إلى أن هندوراس «لا تعترف بميثاقها».

وكان أمين عام المنظمة خوسيه أنسولزا خلص إثر اتصالاته الأولية في هندوراس إلى أن الاتجاه السائد هو تعليق العضوية، فيما كان رئيس المحكمة العليا أكد له أن عزل سيلايا «لا رجعة عنه». وبدوره، وصف الرئيس المخلوع إقالته بأنها «انقلاب عسكري»، مشيراً إلى أن الرئيس المؤقت روبرتو ميتشيليتي وأنصاره «ليست لديهم النية أبداً في التراجع».

ولم يسبق لمنظمة الدول الأميركية أن طردت بلداً عضواً باستثناء كوبا التي علقت عضويتها العام 1962 وأعادت في الآونة الأخيرة فتح الباب لها. ومن المقرر تنظيم انتخابات رئاسية في هندوراس في ال29 من شهر نوفمبر المقبل.

وفي العاصمة تيغوسيغالبا، واصل مؤيدو ومعارضو الانقلاب التظاهر خلال اليومين الماضيين حيث أطلق الجيش النار على أنصار الرئيس المخلوع في سان بيدرو سولا العاصمة الاقتصادية لهندوراس ما خلف جريحين اثنين. (وكالات)