أشاد الرئيس السوري بشار الأسد أمس بالقيم التي يحملها نظيره الأميركي باراك أوباما، مهنئاً إياه بعيد الاستقلال الاميركي الذي يصادف اليوم السبت في بادرة إضافية لتحسن العلاقات بين البلدين بعد خطوة واشنطن باعلان عزمها اعادة سفيرها إلى دمشق، في وقت أكد الاسد رغبته بمواصلة المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل ولكن عن طريق أوباما الذي وصفه بـ «الوسيط الصحيح».

وقال الاسد في حديث لـ «شبكة سكاي نيوز» البريطانية خلال مشاركته في افتتاح مشروعألاالمسار الاستكشافي لتنمية مواهب الشباب في دمشق. إنه «من الأفضل لأوباما زيارة العديد من البلدان والتعرف على مواقفها»، معربا عن استعداه ألالدعوة الرئيس الأميركي لزيارة دمشق»، مشيراً إلى أنه ألابمقدور الطرفين مناقشة السبل الكفيلة بحل الخلافات العالقة بينهم.

وسئل الأسد عما اذا كان اللقاء بينه وبين اوباما سيعقد قريبا فأجاب «هذا يتوقف عليه»، ثم ابتسم مضيفا «سأطلب منكم نقل الدعوة اليه».

مشيراً إلى أنه «اذا التقى بأوباما فلا يعني ذلك أنهما متفقان على كل الأمور».

وأضاف ان «أي قمة بين أي رئيسين هي شيء ايجابي وان هذا لا يعني أنك يجب أن توافق على كل شيء لكنك عندما تتناقش فهذه هي الطريقة لسد الفجوة».

وأكد الرئيس السوري أن اللقاء مع الرئيس الاميركي يمكن أن يُدخل المنطقة في عهد جديد إذا ما تم تأمين السلام.

واضاف «أعتقد أن الولايات المتحدة لها دور خاص بوصفها القوة العظمى في قضايا الشرق الاوسط».

وأعرب الرئيس السوري عن تفاؤله إزاء إمكانية تحقيق السلام في الشرق الأوسط، واشار الأسد في المقابلة الى «إنه يفضّل من حيث المبدأ استئناف المفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل بوجود الوسيط الصحيح».

مشددا على أن الولايات المتحدة والرئيس أوباما الراعي الفعلي لعملية السلام في المنطقة، لكنه شدد على أن ذلك يتوقف على الآلية المعتمدة لتحقيق السلام.

كما هنّأ الرئيس السوري نظيره الأميركي بعيد الاستقلال، مشدّدا على مبدأ الحوار بين الدول على أساس الاحترام والمصالح المتبادلة.

وذكر بيان رئاسي سوري «أن الأسد قال إن القيم التي تبنّاها أوباما في حملته الانتخابية هي قيم يحتاجها عالم اليوم، إذ انه من المهم جداً تبنّي مبدأ الحوار في العلاقات بين الدول على أساس الاحترام والمصلحة المتبادلة».

دمشق ـ احمد الكيلاني والوكالات