أعلن مصدر امني في محافظة ديالى أمس أن هناك 43 ألف عنصر من الجيش والشرطة والصحوة يتولون حفظ الأمن في المحافظة.
وأوضح المصدر في تصريح لوكالة«نينا» للأنباء «أن تلك العناصر يقع على عاتقها تنفيذ المهام الأمنية في جميع مدن المحافظة».
وأضاف«يوجد في محافظة ديالى 21 ألف عنصر في الشرطة و12 ألف جندي ضمن قوات الفرقة الخامسة للجيش العراقي والسرايا الساندة لها، إضافة إلى 10 آلاف مقاتل من قوات الصحوة»، مشيرا الى ان تلك القوات قادرة على القيام بالمهام الأمنية، وتنفيذ الواجبات الموكلة إليها لحفظ الأمن في مناطق المحافظة كافة.
في غضون ذلك، ألقت قوات من الشرطة القبض على خمسة مطلوبين وعثرت على مخبأ للاسلحة والذخيرة في عمليتي دهم وتفتيش نفذتها في محافظة ديالى. وقال مصدر امني «إن تلك القوات نفذت عملية دهم وتفتيش في مدينة بعقوبة اسفرت عن القبض على مطلوبين اثنين». واضاف انه «تم القبض على ثلاثة من المطلوبين والعثور على مخبأ للاسلحة في عملية اخرى نفذت في منطقة العطافية التابعة لقضاء المقدادية».
من جانب آخر، حذر النائب عن كتلة الائتلاف العراقي الموحد في البرلمان العراقي من خطورة حدوث تغير سكاني في محافظة ديالى، لصالح مكون طائفي، إذا لم تتم إعادة الأسر المهجرة إلى المحافظة.
وقال النائب طه درع السعدي عن محافظة ديالى: «إن بعض الأسر المهجرة من المحافظة بدأت بالفعل السكن بشكل دائم في عدد من المحافظات الجنوبية بعد أن يئست من العودة إلى ديالى»، مبينا أن «عدم عودة المئات من الأسر المهجرة إلى ديالى سيعني استمرار المشاكل الأمنية والسياسية في المحافظة».
