ذكرت صحيفة «جونغ أنغ إيلبو» الكورية الجنوبية أمس أن جارتها الشمالية قد تجري مزيداً من التجارب الصاروخية، وذلك بعد يومين من إطلاقها أربعة صواريخ قصيرة المدى باتجاه بحر اليابان.
وأفادت الصحيفة، نقلاً عن مصادر استخباراتية لم تسمها، بأن بيونغ يانغ «قد تختبر صواريخ متوسطة المدى أو تطلق المزيد من الصواريخ قصيرة المدى لاستعراض قوتها وإثارة التوتر الإقليمي»، مشيرةً إلى أن سيئول «تراقب الوضع عن كثب».
وبالتزامن، توجه المبعوث الأميركي فيليب غولدبيرغ إلى الصين للحصول على دعم بكين لنهجٍ أكثر صرامة تجاه الدولة الشيوعية، فيما ندد الناطق باسم «بنتاغون» برايان وايتمان بالتجربة الكورية الأخيرة واصفاً إياها ب«عديمة الفائدة والخطيرة».
ولم يصدر عن اليابان رد فعل واسع النطاق على إطلاق الصواريخ، حيث صرح نائب رئيس الوزراء تاكيو كاوامورا أمس أن التجربة «لن تسبب مشكلات كبيرة لأمننا». ولفت مسؤولون أميركيون، رفضوا الإفصاح عن هويتهم، إلى أن خطوة بيونغ يانغ الأخيرة «لها علاقة على الأرجح
بخطوات تتخذها قيادتها لبدء إعداد الابن الأصغر للرئيس كيم جونغ إيل لخلافة والده في رئاسة البلاد وذلك من خلال تعزيز قاعدته العسكرية والشعبية.
