أظهر استطلاع للرأي أن غالبية الفلسطينيين لا يرون تحسنا في مواقف الرئيس الأميركي باراك أوباما تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح الاستطلاع الذي أجراه مركز «العالم العربي للبحوث والتنمية» ونشرت نتائجه أمس أن 49 في المئة يعتقدون أن مواقف أوباما لم تشهد تغيرا بينما رأى 8 في المئة أنها تراجعت بالمقارنة مع مواقف الحكومات الأميركية السابقة من القضية الفلسطينية.. وفي المقابل يرى 31 في المئة ممن شملهم الاستطلاع أن مواقفه قد أظهرت تحسنا في السياسة الأميركية.
وكشف الاستطلاع، الذي أجري في الفترة بين 12 و14 يونيو الماضي وشمل 1200 فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، أنه رغم ارتفاع نسبة المتفائلين من زيارة أوباما بالمقارنة مع الرئيس الأميركي السابق جورج بوش غير أن الغالبية تشكك في أن زيارة أوباما للمنطقة سينتج عنها تغييرات إيجابية في حياتهم، بل على العكس يعتقد غالبية أنها لن تؤدي إلى تغييرات إيجابية.
وبشأن أزمة الاستيطان الإسرائيلي، أظهرت النتائج أن 14 في المئة يؤمنون بأن زيارة أوباما ستؤدي إلى وقف النشاطات الاستيطانية بينما يعتقد 23 في المئة أن الزيارة ستقود إلى ذلك إلى حد ما. وفي المقابل، فإن 54 يعتقدون بأن الزيارة لن تقود إلى وقف النشاطات الاستيطانية.
