يمثل وزير الداخلية الكويتي الشيخ جابر الخالد أمام مجلس الأمة (البرلمان) اليوم، للتصويت على طلب طرح الثقة الذي تقدم به 10 نواب عقب الاستجواب الذي تقدم به النائب مسلم البراك الأسبوع الماضي.

وأكد الوزير الخالد مجددا على ثقته بعبور جلسة طرح الثقة المقررة اليوم الأربعاء، وقال «واثق من نفسي ولم أخطئ وسأدخل جلسة طرح الثقة».

وأوضح الخالد ان الشعب الكويتي يعي تماما دوافع هذا الاستجواب الذي قطعه النائب البراك على نفسه خلال الحملة الانتخابية الأخيرة، مشيرا إلى ان أغلبية النواب مقتنعين بالتفنيد لمحاور الاستجواب. وأضاف انه لن يتراجع رغم عدم دستورية الاستجواب الذي حدثت جميع محاوره في أعمال وزارة سابقة، لافتا إلى أن هذه هي الديمقراطية التي ارتضاها الحاكم والمحكوم في الكويت.

اطمئنان مضاعف

بدورها، أوضحت وزيرة التربية والتعليم العالي د. موضي الحمود لـ «البيان» أن الحكومة تضاعف اطمئنانها بعد أن تأكدت أن عدد مؤيديها من الأعضاء يتجاوز الـ 25 في حين أن طالبي طرح الثقة لم يصلوا إلى 18 نائبا، لافتة إلى أن هناك عدد من النواب لم يعلن صراحة حتى الآن موقفه من طلب طرح الثقة لكنه أبدى تفهما لردود الوزير والغرض من الاستجواب.

وشددت الحمود على أن الحكومة واثقة تماما من اجتياز جلسة طرح الثقة، مشيرة إلى تأييد رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد لوزير الداخلية ودعمه خلال المرحلة المقبلة، ولفتت إلى أن المحمد شدد على الحكومة ضرورة الانتهاء من استجواب وزير الداخلية، لفتح صفحة جديدة مع البرلمان مبنية على التعاون المشترك لدفع عملية التنمية في البلاد.

يأتي هذا فيما جدد النائب مسلم البراك تأكيده على استجوابه لوزير الداخلية. وأكد على أن الخالد و«ان اجتاز جلسة طرح الثقة إلا انه يعتبر فاقدا لها خاصة بعد الدلائل التي تم عرضها للشعب الكويتي ومسؤوليته المباشرة عنها».

من جانبه، قال النائب خالد الطاحوس ان الحكومة خانتها التقديرات في مسألة الموالين لها في الاستجواب، وقال «ان جلسة الغد ستشهد مفاجأة لم تكن في حسبان الحكومة من شأنها أن تقلب طاولة التوقعات رأسا على عقب».

تحرك لتحقيق

في موازاة ذلك، أن تدور تحركات نيابية خاصة من قبل التيارات الدينية لحشد أكبر عدد ممكن من النواب لتشكيل لجنة تحقيق برلمانية تواصل متابعة محاور استجواب وزير الداخلية فيما لو اجتاز طرح الثقة.

الكويت - بدر سالم