هدم الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس منزلا في حي الطور شرق البلدة القديمة بالقدس واعتدى على تسعة من أفراد العائلة التي تقطن المنزل خلال عملية الهدم. فيما رفض الفلسطينيون خططا لبلدية القدس الغربية تحدثت عن تجميد جزئي لأوامر هدم منازل سكان البلدة.
وأفادت مصادر صحافية بأن بلدية الاحتلال قامت بهدم منزل المواطن سامر أبو جمعة من سكان حي الطور، البالغ مساحته 150 مترا مربعا ويقطنه 15 شخصا. وأضاف أن الشرطة الإسرائيلية اعتدت على أفراد العائلة خلال عملية الهدم، ما أوقع تسعة إصابات بينها أربع نساء ونفى صاحب المنزل تسلمه لأي إنذار مسبق بالهدم.
من جهته أخرى، أعلن وزير شؤون القدس الفلسطيني حاتم عبدالقادر رفض الفلسطينيين اقتراح رئيس بلدية القدس الغربية نير بركات إخلاء 30 في المئة من أصحاب المنازل غير المرخصة في القدس الشرقية لمنازلهم مقابل تجميد أوامر الهدم لـ 70 في المئة من المنازل.
وقال عبدالقادر في تصريحات صحافية نشرت أمس إن الفلسطينيين على استعداد لتقديم مخططات هيكلية لجميع المناطق التي تتواجد فيها منازل مهددة بالهدم بشرط أن توقف البلدية إصدار قرارات الهدم وتجمد جميع قرارات الهدم الصادرة. وطالب عبدالقادر ان يتم التعامل مع المخططات الهيكلية المقدمة بمهنية وليس من منظور سياسي يهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني في القدس.
وقال إن هناك نموا طبيعيا للسكان في القدس الشرقية ويجب ان تتم تلبية احتياجاته.
وذكرت مصادر إسرائيلية ان بركات يعتزم أن ينشر قريباً مخططاً «يبيض» نحو 70 و80 في المئة من البناء غير القانوني في شرقي القدس. كما أن البلدية ستبذل جهودا كي لا تهدم باقي المنازل بل تحاول الوصول إلى اتفاقات على إخلاء طوعي في ظل إعطاء حوافز وذلك اثر ضغوط أميركية.
