أظهرت النتائج الرسمية للانتخابات البرلمانية في الأرجنتين خسائر فادحة لحزب جبهة النصر البيرونية الذي تنتمي إليه الرئيسة كريستينا كيرشنر وزوجها نستور كيرشنر.
وتكبد الحزب الذي ينتمي إليه الزوجان خسائر كبيرة في مختلف أنحاء البلاد مما قد يعني أنه سيفقد أغلبيته البرلمانية مما يجبر الرئيسة لاجراء مزيد من المفاوضات مع جماعات معارضة.
واحتل نستور كيرشنر المرتبة الثانية بحصوله على 32 بالمئة من الأصوات طبقا للنتائج الأولية، ما يضمن له الحصول على مقعد في المجلس التشريعي، لكن النتائج تعتبر توبيخا من قبل الناخبين، كما تعني أن مرشحي المعارضة يمكن أن يتطلعوا لخوض الانتخابات الرئاسية في عام 2011 بمزيد من التفاؤل.
وكان ينظر إلى الانتخابات على نطاق واسع على أنها اختبار لكيرشنر وزوجها وقيادتهما. إذ كانت كريستينا خلفت زوجها في رئاسة البلاد في العام 2007، لكن منذ ذلك الحين أصبحت شرائح كبيرة من الشعب مستاءة من الأداء الاقتصادي للزوجين.
وفاز مرشح المعارضة فرانسيسكو دي نارفايز من الائتلاف المؤيد للوحدة في الأرجنتين بنسبة 35 بالمئة من الأصوات للحصول على مقعد واحد في المجلس التشريعي عن الاقليم الذي يضم العاصمة بوينس آيريس.
«د.ب.أ»
