أعلنت مسؤولة بريطانية رفيعة في صنعاء أن العنف لا يحل المشاكل التي تعصف بالبلاد، في الوقت الذي تستعد السلطات اليمنية لمواجهة تظاهرات احتجاجية ذات دعت لها قوى الحراك الجنوبي في ذكرى انتهاء الحرب الأهلية التي وقعت عام 1994.
وبدأت مسؤولة ملف اليمن في الخارجية البريطانية هليين فلوكر لقاءات مع مختلف القوى السياسية في اليمن عقب وصولها الى صنعاء أمس.
وأعلنت رفض بلادها لأعمال العنف، ونقل عن المسؤولة البريطانية ان بلدها والاتحاد الأوروبي مهتمان بالوضع في اليمن لكنهما يؤكدان على أن العنف لن يخدم الاستقرار ولن يحل المشكلات في الجنوب او في بقية المناطق وان الحوار هو الحل.
ويستعد الحزب الحاكم إلى تسيير احتفالية في ذكرى انتهاء حرب 1994، بينما تستعد المعارضة الى رفع اللافتات السوداء وإعلان هذا اليوم يوم حداد، بسبب «الظلم» الذي لحق بأبناء الجنوب بعد سيطرة قوات الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، حسب قولهم.
في موازاة ذلك، تظاهر نحو 300 شخص في صنعاء احتجاجا على اختطاف الأسرة الألمانية والمهندس البريطاني من قبل جماعة مجهولة في محافظة صعدة شمال اليمن قبل أسبوعين ولا يزال الغموض يكتنف مصير الأسرة الألمانية والمهندس البريطاني الذين اختطفوا في الثاني عشر من الشهر الجاري في صعدة. (البيان)
