فتحت مراكز الاقتراع في الأرجنتين أبوابها أمس إيذاناً ببدء الانتخابات التشريعية التي يعتبرها الكثيرون استفتاء حول شعبية الرئيسة كريستينا كيرشنر وزوجها نيستور.

ودعي حوالي 28 مليون ناخب إلى الاقتراع الذي قد يغير نصف النواب الـ 247 وثلث مقاعد مجلس الشيوخ الـ 72. وبعد حكم دام ستة أعوام، يجهد الزوجان كيرشنر في المحافظة على نفوذهما في مجلس الشيوخ الأرجنتيني حيث يواجهان احتمال خسارة الأكثرية في الكونغرس.

وحكم نيستور كيرشنر الأرجنتين في فترة تعافيها من أزمة العام 2001 الاقتصادية لكن الفريق الذي ترأسه زوجته كريستينا حالياً فشل في الإيفاء بوعده تقليص معدلات الفقر.

(أ.ف.ب)