أدلى الناخبون في ألبانيا بأصواتهم أمس في الانتخابات التشريعية التي يشير إليها الكثيرون على أنها ستكون حاسمة لتقييم درجة نضج البلاد الديمقراطي وتحديد مستقبلها الأوروبي. ودعي نحو 1 .3 ملايين ناخب للمشاركة في انتخابات تجري بالاقتراع النسبي لاختيار 140 نائباً لولاية من أربعة أعوام ينتمون إلى 43 حزباً وأربعة ائتلافات سياسية.
إلا أن السباق الرئاسي سيجري بين «الحزب الديمقراطي» الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء المنتهية ولايته صالح بريشا و«الحزب الاشتراكي» الذي يقوده عمدة العاصمة تيرانا أدي راما وسط توقعات بتقارب النتائج مع تقدم طفيف لبريشا. يشار إلى أن الانتخابات تجري تحت أعين 500 مراقب أجنبي.
(وكالات)