عقدت لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة أمس أول جلسة للاستماع إلى ضحايا الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة قبل حوالي خمسة أشهر.
وأكد رئيس اللجنة القاضي ريتشارد غولدستون في بداية الجلسة السعي لنقل إفادات كل أطراف الصراع والخبراء وتمكينهم من التحدث مباشرة مع المجتمع الدولي حول تجاربهم ومعاناتهم، فيما أعرب عن خيبة الأمل من رفض إسرائيل التعاون مع اللجنة الأممية وتمكينها من الاستماع للضحايا في جنوب إسرائيل جراء الصواريخ الفلسطينية أو الانتقال إلى الضفة الغربية للإطلاع على الأوضاع هناك.
وكانت أولى الشهادات التي استمعت إليها اللجنة، التي تعقد اليوم جلسة ثانية لضحايا الحرب الإسرائيلية إلى جانب جلستين في مقر الأمم المتحدة في جنيف، لمدير مكتب الصحة العالمية في غزة الذي بين أن المستشفيات الفلسطينية عانت من نقص شديد في المعدات والأجهزة الطبية والأدوية نتيجة ارتفاع عدد الجرحى والشهداء، موضحا أنه أصابها عجز في خدمة الفلسطينيين.
وأكد مكتب الصحة أن حركة الطواقم الطبية خلال الحرب كانت صعبة منخلال عرقلة عمليات الوصول إلى الجرحى والشهداء في المناطق المتضررة وذلك لوجود قوات إسرائيلية برية عمدت إلى إطلاق النيران على الطواقم الطبية.
وأوضح أن القطاع الصحي قدم 16 شهيدا منوها بأن حالة الإغلاق المستمر لمعابر غزة أدى إلى عدم وصول المعدات والأجهزة الطبية، مشيرا إلى أن الصحة العالمية تعمل بشكل دائم على توفير كافة المستلزمات الطبية من خلال التنسيق بين الجانب الإسرائيلي والجانب الفلسطيني في رام الله لإدخال المعدات الطبية سواء كان عبر معبر رفح أو معبر بيت حانون.
(وكالات)