تجنب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك التوجه إلى مكتبه في مقر المجلس التشريعي في رام الله، بعد خمسة أيام على إطلاق سراحه من المعتقلات الإسرائيلية تجنبا للتصادم مع حركة «فتح». وعقد الدويك مؤتمرا صحافيا أمس في مقر وكالة «رامتان» للإعلام التي تقع على بعد أمتار فقط من مقر المجلس التشريعي، حيث أعلن مع مجموعة أخرى من نواب «حماس» بدء حملة دولية للعمل على إطلاق سراح باقي النواب المعتقلين لدى إسرائيل.
واتهم الدويك، في المؤتمر الذي شارك فيه 11 نائبا من «حماس»، السلطة الفلسطينية ب«التقصير» في متابعة قضية المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بوجه عام والنواب بشكل خاص. قائلاً إن: «هؤلاء نواب منتخبون ولم نر مطالبة حقيقية بإطلاق سراحهم، ونحمل العتاب في ذلك على جميع المسؤولين».
وفي رده على سؤال حول تجنب عقد هذا المؤتمر في مكتبه في المجلس قال الدويك: «منذ أن أفرج عني من السجون الإسرائيلية وأنا اجتهد من اجل انجاز المصالحة، ولقد تعاهدت مع نفسي أن أتجاوز نقاط التجاذبات القائمة».
إلى ذلك، قال احد نواب كتلة التغيير والإصلاح التي ينتمي إليها الدويك أن توجه الدويك إلى مكتبه في المجلس التشريعي «يحتاج إلى توافق مسبق كي لا تحدث أي إشكاليات»، مشيراً إلى لقاء قريب بين الدويك والرئيس محمود عباس.
