جدد الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد انتقاداته للرئيس الأميركي باراك أوباما قائلا انه يتدخل في شؤون بلاده، مؤكد ان حكومته الجديدة ستكون، في عهدتها الثانية، اكثر حسما في سياستها تجاه الغرب.. في وقت أعلنت وزارة الخارجية الايرانية عن اسفها لموقف مجموعة الثماني «المتسرع» حول الانتخابات الرئاسية.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن احمدي نجاد قوله: «لماذا تدخل اوباما الذي تحدث عن الإصلاحات والتغيرات وعلق بطريقة تخالف العرف واللياقة». وقال إن «القادة الغربيين الذي أدلوا بتصريحات مهينة سيلقون محاكمة عادلة من قبل إيران في كل تجمع دولي».
وفي تعليق على تصريحات مسؤولين أوروبيين وأميركيين قال الرئيس الإيراني «يكفيكم. لا تهينوا أنفسهم أكثر بمثل هذه اللغة وهذا التصرف»، ودعاهم إلى «إصلاح توجههم بشأن إيران.
وأضاف: «انه في عالم اليوم هناك بعض الدول المهيمنة على السلطة والثروة، لا تتحمل العدالة وتعتبر من جهة أخرى مصدرا للظلم في العالم، الأمر الذي يجعلنا نشهد الكثير من الظلم والجور» في الكثير من أنحاء العالم. موضحاً أن «شعوب العالم تبحث اليوم عن نموذج جديد للخروج من الظروف الراهنة»، داعيا جميع مسؤولي البلاد إلى بذل جهودهم من اجل تحقيق العدالة على الصعيدين الداخلي والخارجي.
على صعيد آخر، قال نجاد في اجتماع لمسؤولين في السلطة القضائية في طهران إنه «بدون أدنى شك، ستسلك الحكومة في الفترة الرئاسية الجديدة نهجها أكثر حسما وأقوى تجاه الغرب».
ولم يقدم الرئيس، المزيد من التفاصيل ولكن المراقبين يعتقدون أن تصريحاته تشير إلى انه أقل استعدادا للتوصل إلى حل بشأن الملف النووي.
أسف على التسرع الأوروبي
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران تأسف لموقف مجموعة الثماني «المتسرع» حول الانتخابات الرئاسية بعد أن دعا وزراء خارجيتها الجمعة إلى وقف أعمال العنف.
وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية حسن قشقاوي ان تصريحات وزراء خارجية مجموعة الثماني «متسرعة» وتشكل «تدخلا» في شؤون إيران. الى ذلك، اتهم سفير إيران لدى الأمم المتحدة الولايات المتحدة محمد خزاعي برفض منح النائب الأول للرئيس الإيراني وأعضاء من وفده تأشيرات دخول لحضور مؤتمر للأمم المتحدة بشأن الأزمة الاقتصادية العالمية.
وقال خزاعي«انا القي هذا الخطاب بالفعل نيابة عن النائب الاول للرئيس الايراني د. برويزداودي بعدما رفضت اميركا منحه تأشيرة الدخول».
