فتحت السلطات المصرية أمس معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة بشكل جزئي لمدة ثلاثة أيام أمام سفر العالقين والمرضى في الاتجاهين.. وسط مطالبة من قبل رئيس الحكومة الفلسطينية المقال إسماعيل هنية السلطات المصرية بضرورة فتح المعبر رفح البري بشكل كامل ودائم. تم فتح معبر رفح البري أمس السبت بالتوازي مع معبر رفح الفلسطيني لعبور العالقين من الجانبين ولمدة ثلاثة أيام.

وأكدت مصادر أن السلطات المصرية وافقت على فتح ميناء رفح البرى لعبور العالقين من الجانبين، حيث يسمح للعالقين من القادمين من الخارج والمرضى الذين أنهوا العلاج في المستشفيات والطلاب الدارسين في الداخل وغيرهم من الحالات الإنسانية بالعودة إلى قطاع غزة .

وأضافت المصادر أنه في المقابل يتم السماح بعبور العالقين في قطاع غزة من حاملي القامات الخارجية وجوازات السفر العربية والأجنبية والطلاب الدارسين في الخارج على أن يحملوا أوراق القيد التي تثبت ذلك بالإضافة إلى المرضى ممن يحملون تحويلات طبية وغيرهم من الحالات الإنسانية، علاوة على استمرار خروج العرب والأجانب من القطاع.

وكانت السلطات المصرية فتحت معبر رفح البري لعبور العالقين من الجانبين خلال الفترة من 16 وحتى 18 مايو الماضي. و يتم فتح المعبر بصفة استثنائية لعبور المرضى والحالات الإنسانية يوميا. وبينما أكدت هيئة المعابر التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة في غزة أن المعبر سيبقى مفتوحا لثلاثة أيام أمام المرضى والطلبة الدارسين في جامعات في مصر والخارج اضافة إلى حملة التأشيرات والجنسيات الأجنبية..

دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية إلى اعتماد آلية فلسطينية مصرية أوروبية لفتح المعبر بشكل دائم. وقال هنية، في تصريحات للصحافيين خلال تفقده العمل في المعبر: «لا زلنا عند العرض بأننا جاهزون للعمل في معبر رفح على أساس الشراكة السياسية والشراكة الفلسطينية المصرية وبالتواجد الأوروبي».

غزة - ماهر إبراهيم والوكالات