دعا رجل الدين الايراني النافذ أحمد خاتمي امس الحكومة على معاقبة «مثيري الشغب»البارزين في أعمال العنف التي أعقبت الانتخابات الرئاسية دون اي رحمة.فيما طالب بـ «تشديد المراقبة» على الصحافة الاجنبية في البلاد التي اتهمها بالتحريض على التظاهرات.

وقال الامام احمد خاتمي في خطبة الجمعة التي بثتها الاذاعة الايرانية الرسمية وألقاها بدلا من المرشد علي خامنئي والذي لم يعرف سبب تغيبه عن القاء الخطبة «أريد من القضاء أن... يعاقب مثيري الشغب البارزين بحزم ودون اي رحمة ليلقن الجميع درسا». واضاف« على القضاة أن يحكموا على مثيري الشغب بحد المحارب وهو من يحارب الله». وقال خاتمي ان «وسائل الاعلام الاميركية والاوروبية والبريطانية ابدت انحرافها في هذه القضية». واضاف «انهم يصبون الزيت على النار فكيف لهم ان يتجولوا بحرية في البلاد انتظر من الحكومة ان تراقبهم» في اشارة الى الدور الذي نسب لتلك الوسائل في التظاهرات التي تلت اعلان الفوز الساحق للرئيس المنتهية ولايته محمود احمد نجاد في انتخابات 12 يونيو.

وأضاف الامام خاتمي «كيف يمكنهم التجول في البلاد ولديهم هواتفهم النقالة وعبر الاقمار الصناعية (وينقلون معلومات) لتحريض الناس على الخروج الى الشوارع».

وقد فرضت السلطات قيودا شديدة على الصحافة الاجنبية منذ عشرة ايام ومنعتها بالخصوص من تغطية تظاهرات المعارضة. واعلنت اعتقال الصحافي اليوناني البريطاني جازون فودن الذي يعمل لصحيفة «واشنطن بوست» بعد الصحافي الايراني الكندي مزيار بهاري العامل في مجلة نيوزويك الاميركية. كما طرد مراسل بي.بي.سي الدائم في ايران جون ليني خلال الاسبوع الجاري.