نفت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أمس تقارير صحافية عن معاناتها من أزمة مالية داخلية جراء صراع داخلي فيها حول الوحدة مع حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.
وقال نائب أمين عام حركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة في تصريح صحافي مكتوب لوكالة الأنباء الألمانية: «ليس من العيب أن يقال عن حركات المقاومة الفلسطينية أنها حركات فقيرة»، نافياً وجود أزمة مالية في الحركة كما رددت بعض الصحف والمواقع الإلكترونية.
لكنه اضاف أنه «من العيب أن تتحول حركات المقاومة إلى حركات تربط مواقفها السياسية بالوضع المالي».
وتابع القول: «الجهاد، حركة مقاومة تتمسك بثوابت القضية الفلسطينية»، موضحا أن «الحديث عن أزمات مالية تحدد مسارات هذه الحركة هو وهم ورهان لكل الذين لا يريدون خط المقاومة أن ينجح».
ومضى قائلاً إنه «في كل الأحوال فإن الحركة تستطيع أن تعالج أي مشكلة وتواجهها وأطمئن كل أحباب الحركة وكل الذين يلتزمون بخطها أنها حركة قوية ومتماسكة وخطها السياسي واضح وآخر شيء تفكر فيه الموضوع المالي».
وردا على تقارير مفادها أن الجهاد الإسلامي تدرس الانضمام إلى حماس وأجهزة الأمن فيها، قال النخالة: «حركة الجهاد حركة مقاومة تتمسك بثوابت القضية الفلسطينية وباقية ما بقيت القضية الفلسطينية وما بقي المشروع الصهيوني في بلادنا».
(د.ب.أ)